f 𝕏 W
الدرس الذي لم تتعلمه إسرائيل عن لبنان في 100 عام

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدرس الذي لم تتعلمه إسرائيل عن لبنان في 100 عام

أخفقت محاولات الحركة الصهيونية المبكرة لاختراق لبنان عبر أطماع الجغرافيا، والدبلوماسية السرية، وتحالف الأقليات، بعدما أجهض الميثاق الوطني عام 1943 تلك الرهانات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض المقال الدروس التي لم تتعلمها إسرائيل عن لبنان على مدار قرن، مشيراً إلى الميثاق الوطني اللبناني لعام 1943 كنقطة تحول أساسية. هذا الميثاق، الذي أقر استقلال لبنان وعروبته، أنهى رهانًا صهيونيًا قديمًا كان يهدف إلى فصل لبنان عن محيطه العربي وتحويله إلى حليف محتمل للمشروع الصهيوني. تاريخيًا، كانت الحركة الصهيونية تنظر إلى جنوب لبنان كجزء من "أرض إسرائيل" المزعومة، مستندة إلى تفسيرات تاريخية وجغرافية.
📌 أبرز النقاط

كانت مادة التاريخ، ولا تزال، من أكثر المواد إثارة للجدل في لبنان. ففي بلد تتعدد فيه الطوائف وتتباين السرديات، أخفقت محاولات صياغة رواية وطنية موحدة تستوعب مختلف مكوناته، لا سيما في المراحل الأكثر حساسية من تاريخه. ومع ذلك، تبقى هناك محطات مفصلية قليلة تحظى بإجماع نسبي بين معظم اللبنانيين.

يعد الميثاق الوطني لعام 1943 من أبرز هذه المحطات الجامعة التي لا يكاد طالب لبناني يغادر المدرسة إلا وقد تشبع بروايتها. فهي اللحظة التي أُعلن فيها، عمليا، ميلاد لبنان الحديث، عندما أقر رئيس الحكومة رياض الصلح، بوصفه أعلى ممثل للمسلمين في الدولة آنذاك، اعترافه النهائي بالكيان اللبناني المستقل، في مقابل إقرار رئيس الجمهورية بشارة الخوري، ممثل رأس الهرم السياسي المسيحي، بعروبة لبنان وتراجعه عن خيار طلب الحماية الأجنبية. وبهذه التسوية وُضِعَت اللبِنة التي شكلت نقطة الالتقاء التي يعود إليها اللبنانيون طيلة عقود كلما سعوا إلى الخروج من صراعاتهم نحو أفق العيش المشترك.

"أسدل الميثاق الوطني الستار على رهان قام على إمكانية فصل لبنان عن محيطه العربي، وتحويله إلى حليف طبيعي للمشروع الصهيوني"

هذا هو الوجه الأشهر للميثاق الوطني، غير أن ثمة وجها آخر أقل حضورا في الذاكرة اللبنانية. فقد أسدل الميثاق الستار على رهان صهيوني استمر عقودا، وقام على إمكانية فصل لبنان، أو جزء من مكوناته، عن محيطه العربي، وتحويله إلى حليف طبيعي للمشروع الصهيوني الذي كان يتشكل في فلسطين آنذاك، ليكون اختراقا إستراتيجيا يفتح الباب أمام اختراقات أكبر في المنطقة.

بدأ التماس بين لبنان والمشروع الصهيوني بالتوازي مع انطلاق هذا المشروع في فلسطين. فكما انصبت أطماع الحركة الصهيونية على فلسطين، امتدت أنظارها أيضا إلى جنوب لبنان، بما يمثله من أهمية جغرافية ومائية، وبحكم اتصاله المباشر بمنطقة الجليل.

ومن منظور الحركة الصهيونية، لم تكن حدود "أرض إسرائيل" محددة بصورة نهائية، كما أن الحدود الدولية الفاصلة بين لبنان وفلسطين لم تكن قد رُسمت بعد في مطلع القرن العشرين. ولذلك نظر بعض الجغرافيين والباحثين، مثل مايكل فرويند، إلى أجزاء من جنوب لبنان بوصفها امتدادا للمجال التاريخي اليهودي، مستندين إلى تفسيرات مزعومة تربط أراضي سبط "آشر"، أحد أسباط بني إسرائيل، بالساحل الممتد شمالا حتى صيدا ونهر الليطاني، وإلى وجود جماعة يهودية قديمة في المدينة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)