ووفقا لتقرير الجزيرة، فإن كتيبة المسيّرات الخدمية في زاباروجيا تستعد لإرسال مسيّرات أرضية تحمل الطعام والذخائر وتُجلي الجرحى، في مشهد يوضح كيف أصبحت التكنولوجيا البديل الآمن للجنود.
ويشير أحد أفراد الكتيبة إلى أن المسيّرات الأرضية "وفرت الجهد والمال وحافظت على حياة الجنود".
لا تزال جبهات حرب روسيا على أوكرانيا مسرحا لتطوير أنواع مختلفة من المسيّرات وتجريبها، إذ دأب الجانبان على استخدامها لإنجاز مهام قتالية وخدمية على حد سواء.
💬 التعليقات (0)