f 𝕏 W
جبهة المياه.. قراصنة يربكون أمريكا فهل روسيا مستعدة؟

الجزيرة

صحة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جبهة المياه.. قراصنة يربكون أمريكا فهل روسيا مستعدة؟

يرى كاتب روسي أن الهجوم الإلكتروني الذي أثر في أكثر من 100 محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في 12 ولاية أمريكية لا يُعد هجوما كارثيا مثل بيرل هاربر، ولكنه مثير للقلق، ويتساءل: هل روسيا مستعدة لمثله؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الكاتب ألكسندر بابيتسكي من مخاطر الهجمات الإلكترونية على أنظمة إمدادات المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي، مشيراً إلى اضطرابات خطيرة شهدتها مدن أمريكية مؤخراً. وأوضح بابيتسكي أن هذه الهجمات، رغم عدم وصفها بالكارثية، تثير القلق وتفتح الباب أمام احتمالات أوسع، محذراً روسيا من إمكانية تعرضها لمشكلات مماثلة. كما أشار إلى استغلال هذه القضية في الصراعات السياسية الأمريكية، مع تباين في الاتهامات الموجهة لطرف معين وغياب الأدلة القاطعة.
📌 أبرز النقاط

دعا الكاتب ألكسندر بابيتسكي إلى التوقف عند مشكلة الاضطرابات الخطيرة في إمدادات المياه وأنظمة معالجة مياه الصرف الصحي التي شهدتها عدة مدن أمريكية، وحذر من أن روسيا قد تتعرض للمشكلة نفسها.

وأوضح -في مقال على موقع "تسارغراد"- أن الهجوم الإلكتروني في يوليو/تموز الماضي، الذي أثر على أكثر من 100 محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في 12 ولاية أمريكية لا يعتبر هجوما كارثيا مثل بيرل هاربر، ولكنه يبقى أمرا مثيرا للقلق.

فقد وصل الأمر إلى حدّ الشك في فتح "جبهة ثانية" ضد أمريكا، وتحدث الأمريكيون عن تحديد الجاني الرئيسي، لكنّ الوضع قد يكون أكثر خطورة، ولا يمكن لروسيا أن تسترخي أيضا؛ لأن أنابيب المياه لديها قد تتعرض للهجوم كذلك.

ويشير الكاتب إلى أن قضية "قراصنة إمدادات المياه" سرعان ما استخدمت بكثافة في الصراعات السياسية في الولايات المتحدة، حيث سارع ممثلو الحزب الديمقراطي والصحافة الليبرالية والخبراء إلى إلقاء اللوم على إيران، زاعمين أن وحدات قرصنة تابعة لأجهزة المخابرات الإيرانية تستهدف البنية التحتية المدنية الأمريكية الإستراتيجية.

لكن منطق هذه الادعاءات -وفق الكاتب- أضعف من الأدلة، فقد اعترفت الصحافة الليبرالية في خبر واحد بأن المحققين لا يملكون أي دليل على الجهة التي تقف وراء هجمات القرصنة على 12 ولاية.

وفي الوقت ذاته، نقلت وسائل الإعلام نفسها عن مسؤولين "مجهولين" مشاركين في التحقيق، أن الإيرانيين هم "على الأرجح" من يقفون وراء ذلك، ليعلّق الكاتب أن هذا التناقض في نص واحد مثال كلاسيكي على "الصحافة" الغربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)