كشفت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عن خطتها لاستعادة كامل الطاقة الإنتاجية لمصهر الطويلة بحلول أوائل عام 2027. وأوضحت الشركة أن المصهر، الذي يعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، يعمل حالياً بنسبة 18% فقط من قدرته الإجمالية، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدفه في مارس الماضي وأدى إلى اضطرابات واسعة في أسواق الألمنيوم العالمية.
ووفقاً لبيان النتائج المالية للشركة، فمن المتوقع أن تصل معدلات الإنتاج إلى مستوياتها الطبيعية في الربع الأول من عام 2027، مع مساعٍ حثيثة لتسريع هذا الجدول الزمني بعد نجاح إعادة تشغيل الخلية الأولى في أواخر مايو الماضي. وقدرت الشركة النفقات الرأسمالية المطلوبة لعمليات الإصلاح بنحو 1.5 مليار درهم إماراتي (400 مليون دولار)، سيتم إنفاق معظمها خلال العام المقبل.
وفيما يخص التحديات اللوجستية، أشارت مصادر مسؤولة في الشركة إلى أن إغلاق مضيق هرمز دفعها للاعتماد على مسارات بديلة لتأمين المواد الخام وتصدير المنتجات. وأكدت الإدارة أن الشركة باتت قادرة على استلام كامل احتياجاتها عبر قنوات بديلة، مما يضمن استمرارية التوريد تحت مختلف السيناريوهات الجيوسياسية، رغم التكاليف الإضافية التي غطتها علاوات الأسعار.
💬 التعليقات (0)