f 𝕏 W
كيف استغلت إسرائيل قانونا مؤقتا للاستيلاء على 61 ألف دونم بالضفة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف استغلت إسرائيل قانونا مؤقتا للاستيلاء على 61 ألف دونم بالضفة؟

تحت ذريعة الأسباب الأمنية والمؤقتة تتصاعد مصادرات الأراضي بالضفة الغربية لتتجاوز 61 ألف دونم عبر أكثر من 200 أمر عسكري، في خطة تعيد هندسة الجغرافيا وتخدم التوسع الاستيطاني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصاعدت وتيرة الأوامر العسكرية الإسرائيلية منذ عام 2023 للاستيلاء على أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية، حيث بلغت حصيلة الأراضي التي سيطر عليها الاحتلال 61 ألف دونم. تستغل إسرائيل قوانين مؤقتة بحجة الضرورات الأمنية والعسكرية، إلا أن هذه الإجراءات تبدو أقرب إلى إعادة هندسة السيطرة ورسم جغرافية نفوذ جديدة، مما يهدد بتقسيم التجمعات الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

تحت ذريعة الضرورات العسكرية والأمنية المؤقتة، تصاعدت وتيرة الأوامر التي تصدرها قوات الاحتلال الإسرائيلي لوضع اليد على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية منذ عام 2023، حيث بدأت بـ32 أمرا إلى أن تجاوزت 200 أمر.

وهذه الأوامر بلغت ذروتها في عام 2025 بإصدار 94 قرارا، ومنذ بداية العام الجاري تجاوز عددها 70 أمرا في الأشهر السبعة الأولى.

وتبدو سياسة وضع اليد على الأراضي في ظاهرها لأغراض أمنية وعسكرية إسرائيلية، لكن جوهرها يلوح بأخطر من ذلك، إذ تبدو بالتزامن مع العمليات العسكرية المتواترة وهجمات المستوطنين أقرب إلى إعادة هندسة السيطرة في الضفة الغربية، ورسم جغرافية نفوذ وسيطرة جديدة.

ورصد تقرير للجزيرة، أعده عبد الله سكر، حجم الكارثة التي تواجهها أراضي الضفة الغربية، فقد بلغت حصيلة الأراضي التي سيطر عليها الاحتلال 61 ألف دونم منذ بداية الحرب على غزة في عام 2023.

وتتضح معالم الكارثة جلية في النماذج التطبيقية على الأرض، ففي مدينة رام الله على سبيل المثال، استهدف أحد الأوامر العسكرية شق طريق يمتد لنحو 6.5 كيلومترات.

لا تكمن الخطورة المباشرة لهذا المسار في طوله أو مساحته فحسب، بل في موقعه الجغرافي الذي يخترق التجمعات الفلسطينية، ليخلق جدارا فاصلا جديدا يمزق ترابطها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)