بنهاية يوليو/تموز الماضي، طرح ألبوم "حبيتك" آخر ألبومات عمرو دياب السنوية، والذي احتل صدارة منصات الاستماع عربيا، وبعد 4 أيام أطلقت فرقة "كايروكي" المصرية ألبومها الأحدث "سوبر نوفا"، بعد 4 أعوام من ألبوم "روما"، وتزحزح ألبوم "حبيتك" عن صدارة منصة يوتيوب في السعودية؛ إذ احتلت أغنية "تاتا تاتا" لكايروكي المركز الأول، وجاء كل من "وحدي" و"نسينا" لنفس الفرقة بالمركزين الثالث والرابع على التوالي، بينما حلت "لولا البنات" لعمرو دياب في المركز الثاني.
وفي مصر ظلت "لولا البنات" على رأس القائمة، في حين سيطرت أغنيات "سوبر نوفا" على بقية المراكز من الثاني حتى العاشر.
تشير هذه القوائم إلى تطور ملحوظ في تفضيلات الاستماع العربية، ويتراجع البوب الذي يتقن عمرو دياب توليفه وتقديمه، في مواجهة تجارب غنائية أقرب للجمهور، وألوان جديدة تمثلها كايروكي التي أطلقت ألبوما يضم أنواعا شتى من الموسيقى وكلمات مختلفة.
ربما كان هذا التنوع هو سر تقدمها في منصات الاستماع، وكذلك سر محافظتها على جمهورها واكتساب شرائح جديدة من الجمهور مع كل ألبوم جديد.
وسط سوق الأغاني الصيفية الخاصة بالحب والبنات والعتاب واللقاء والهجر، يضم القاموس الغنائي لألبوم "سوبر نوفا" كلمات حول التجارب الذاتية والفردية، والأمراض النفسية، والوحدة والشيب المبكر والخوف، كلمات وموضوعات قلما تجدها في سوق الغناء المعاصر رغم انتشارها الفعلي بين جمهور الشباب من جيلَيْ إكس وزد الذين يشكلون غالبية جمهور "كايروكي" وغالبية مستخدمي الإنترنت ومستمعي الموسيقى.
في أغنية "أنا فاضل" من كلمات الشاعر مصطفى إبراهيم، والتي استعانت بها الفرقة لتكون جزءا من الفيلم الدعائي للألبوم، تحكي حوارا بين شخص وطبيبه النفسي، ويسرد ذكرياته وحالته:
💬 التعليقات (0)