f 𝕏 W
ما قصة "الأسماك العمياء" في صحراء الأنبار؟

الجزيرة

صحة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما قصة "الأسماك العمياء" في صحراء الأنبار؟

وثقت شرطة البيئة العراقية اكتشاف نهر تحت الأرض بعمق كيلومترين في خسفة الأنبار، يضم سلالات نادرة جدا من الأسماك العمياء الشفافة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثقت وزارة الداخلية العراقية حدثاً بيئياً وجيولوجياً فريداً في صحراء الأنبار، تمثل باكتشاف كهف يحتوي على نهر جارٍ تحت الأرض تعيش فيه سلالات نادرة من الأسماك العمياء. هذه الأسماك، المعروفة بـ "أسماك حديثة العمياء"، تتميز بأجسام شفافة وتعتمد على حواس أخرى كالتلمس لاستشعار محيطها. يُعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه في المنطقة من حيث حجم التجمع والخصائص المسجلة.
📌 أبرز النقاط

وثّقت وزارة الداخلية العراقية حدثا بيئيا وجيولوجيا، عقب إعلان شرطة البيئة عن اكتشاف كهف وثقب هبوط أرضي يُعرف بـ "الخسفة" في عمق صحراء محافظة الأنبار، يحتوي على نهر جارٍ تحت الأرض تعيش فيه سلالات نادرة جدا من الأسماك العمياء التي تفتقر للعيون تماما.

ويقع هذا التكوين الجيولوجي الفريد في منطقة الخسفة التابعة لقضاء حديثة غربي البلاد. وأوضح المختص في العلوم البيئية، الدكتور عمر الشيخلي من منظمة المناخ الأخضر أن الموقع يمثل تجويفا جيولوجيا عميقا يشكّل جزءا من نظام كهفي ممتد تحت مستوى الصحراء.

ويتطلب الوصول إلى النهر الجاري النزول لمسافة تقارب كيلومترين داخل هذا التجويف، حيث يتصل المجرى المائي المظلم بالنظام المائي المعروف بـ"السَبْتَراين" الممتد من نهر الفرات لمسافة تتجاوز 130 كيلومترا نحو الشرق.

وأكد الباحثون أن الأسماك المكتشفة، والمعروفة علميا وفي المنطقة بـ"أسماك حديثة العمياء"، تُعد من أسماك المياه العذبة شديدة الحساسية والندرة. وتتميز هذه الأسماك بأجسام شفافة أو وردية شاحبة لغياب الصبغات الجلدية جراء عدم التعرض للشمس، مما يتيح رؤية أحشائها الداخلية بوضوح عند خروجها.

وتُعزى هذه الظاهرة إلى التطور الرجعي، حيث فقدت هذه الكائنات حاسة البصر تدريجيا عبر آلاف السنين لتوفير طاقة الجسم؛ لأن العين عضو مكلف حيويا ولا فائدة منه في الظلام الدامس. وتُعوض الأسماك فقدان البصر بتطور فائق في خلايا اللمس ونظام "الخط الجانبي" الذي يتيح لها استشعار أدق الاهتزازات وتغيرات ضغط الماء، وقد تم توثيق نوعين رئيسيين منها مع احتمال وجود نوع ثالث وبأحجام تتجاوز الأبعاد المدونة سابقا في السجلات العلمية.

ورغم أن التوثيق الأول لظهور هذه الأسماك في المنطقة يعود لعام 1955، فإن اكتشافها في هذا الموقع الجديد وبحجم ونطاق واسعين يُعَد سبقا هو الأول من نوعه في العراق والشرق الأوسط من حيث حجم التجمع والخصائص المسجلة، بحسب الشيخلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)