دعت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الأربعاء، أهالي بلدة قصرة والقرى المجاورة في نابلس؛ للوقوف صفاً واحداً مع العائلات المحاصرة، وتعزيز الحضور الميداني لحمايتهم من اعتداءات المستوطنين.
وأوضحت لجان المقاومة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" أن ما يجري في قصرة هو اعتداء مباشر وممنهج ترعاه قوات الاحتلال وحكومته الفاشية لتوفير الحماية لعصابات المستوطنين.
وأكدت أن هذه الجرائم تأتي ضمن مخططات الاحتلال لفرض التهجير القسري وترهيب السكان لدفعهم إلى مغادرة منازلهم وتفريغ الأرض من أصحابه، مشيدة بصمود أهالي قصرة وبسالة المواطنين في قرى الضفة الذين يواجهون الهجمات الاستيطانية اليومية بثبات. إقرأ أيضاً نابلس.. مستوطنون يهاجمون منزلا في تل
وشددت على ضرورة تعزيز دور لجان الحماية والتكافل الشعبي لحماية الأهالي وتثبيت حضورهم في القرى التي تتعرض للعدوان المستمر، مؤكدة على أن الشعب الفلسطيني لن يسمح للمستوطنين بفرض واقع التهجير، وسيفشل كافة مشاريع الاقتلاع والسيطرة على الأرض.
وأحكم المستوطنون المتطرفون، صباح اليوم الأربعاء، حصارهم المستمر لليوم الرابع على التوالي لمنزل عائلة أبو ريدة في بلدة قصرة، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.
واقتحم المستوطنون، الأحد الماضي، محيط منزل المواطن يوسف عبد السلام أبو ريدة في منطقة راس العين ببلدة قصرة، وحاصروه، ومنعوا الأهالي من الوصول اليه، ونصبوا خيمة بجواره، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
💬 التعليقات (0)