f 𝕏 W
طمس 93% من المقابر.. كيف يغيّب الاحتلال أدلة الإبادة بغزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طمس 93% من المقابر.. كيف يغيّب الاحتلال أدلة الإبادة بغزة؟

تتزايد مخاوف الفلسطينيين في قطاع غزة من طمس معالم جرائم الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار عمليات تجريف الأنقاض ونقلها بأيدي قواته، وهو ما يحرم آلاف العائلات من دفن شهدائها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن الاحتلال الإسرائيلي يقوم بتجريف واسع النطاق للأنقاض في قطاع غزة، مما أثر على أكثر من 93% من المقابر. تحذر مؤسسات حقوقية من أن هذه العمليات، التي تشمل نقل كميات كبيرة من الركام يوميًا، قد تؤدي إلى إخفاء متعمد لأدلة الإبادة والجثامين، بما في ذلك المتعلقات الشخصية ومخلفات الأسلحة، مما يصعب تحديد هوية الضحايا والمساءلة الدولية.
📌 أبرز النقاط

لم يتبق لمن نجا من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة سوى الركام والآلام وأشلاء أقربائهم التي لا تزال عالقة أسفل أكوام الإسمنت والكتل الخرسانية لمنازل هُدمت بفعل آلة الحرب.

لكن حق الوصول إلى جثامين النساء والأطفال والرجال والشيوخ أضحى رفاهية لسكان القطاع الذين لم يعودوا يأملون سوى أبسط أشكال التعامل الإنساني الرحيم، إن لم يكن مع الأحياء، فعلى الأقل مع ما تبقى من أقربائهم.

فجرافات الاحتلال الإسرائيلي لم تعد تبقي على ركام إلا وأزالته، منتهكة حرمة الجثامين وحق استخراجها، ومتجاهلة القوانين الدولية.

وحذرت مؤسسات حقوقية من خطر تجريف قوات الاحتلال للأنقاض ونقلها بواقع 200 شاحنة يوميا، وهو ما يُعد إخفاء متعمدا للأدلة ولآلاف الجثامين وانتهاكا صريحا للقوانين الدولية.

وفي مداخلة مع قناة الجزيرة، حذر مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة محمد صالحة من تداعيات التجريف في طمس أدلة الإبادة والحيلولة دون المساءلة الدولية، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات "تصعّب الوصول إلى مواقع وبينات تساعد في تحديد هوية الضحايا وأماكن دفنهم".

وأوضح صالحة أن العمليات طالت أكثر من 93% من مقابر القطاع، مع إخفاء جثامين الشهداء والمتعلقات الشخصية ومخلفات الأسلحة عبر نقل الركام وتفتيته داخل مناطق السيطرة الإسرائيلية، وهو ما يمنع التعرف على الضحايا أو استخراج رفاتهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)