f 𝕏 W
التجريف في غزة.. تكتيك عسكري لتسهيل السيطرة أم هندسة جغرافية للميدان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التجريف في غزة.. تكتيك عسكري لتسهيل السيطرة أم هندسة جغرافية للميدان؟

يرى العميد إلياس حنا أن عمليات التجريف في غزة تشكل جزءا من إعادة تشكيل الميدان، عبر إزالة الأبنية والركام وتوسيع نطاق الرؤية والحركة حول المواقع العسكرية، متخذا محور نتساريم نموذجا لهذه الإستراتيجية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير خبير عسكري إلى أن عمليات التجريف في قطاع غزة تتجاوز مجرد إزالة الدمار لتصبح جزءًا من إعادة تشكيل الميدان بما يخدم السيطرة العسكرية. ويرى أن إزالة المباني والركام تمنح القوات المسيطرة مجالًا أوسع للرؤية والمناورة وتجرّد المقاومة من الغطاء العمراني، مما يغير معادلة القتال في المدن.
📌 أبرز النقاط

لا يقتصر تجريف الركام في قطاع غزة على إزالة آثار الدمار، بل يمتد ليكون جزءا من إعادة تشكيل الميدان بما يخدم السيطرة العسكرية، وفق قراءة الخبير العسكري والإستراتيجي العميد المتقاعد إلياس حنا.

ويرى حنا أن المباني والطرقات والركام ليست عناصر ثابتة في حرب المدن، بل تتحكم في قدرة القوات على الرصد والحركة والاحتماء. ومن هذا المنظور، فإن إزالة تلك العناصر تمنح القوة المسيطرة مجالا أوسع للرؤية والمناورة، وتجرد المقاومة من الغطاء العمراني.

وفي هذا السياق، يضع حنا التجريف ضمن ما يصفه بـ"إعادة هندسة البيئة الاجتماعية والأمنية"، في إطار عملية أشمل طالت العمران والبنية المدنية في القطاع لتثبيت واقع ميداني جديد.

وفي حروب المدن، تتحول البيئة المبنية إلى عنصر حاسم في القتال؛ فالأبنية المهدمة والركام والطرقات الضيقة قد تعوق حركة الآليات، مثلما توفر سواتر بصرية ومواقع مثالية للالتفاف والمناورة.

وبحسب حنا، فإن إزالة الركام وهدم ما تبقى من مبانٍ في مناطق السيطرة العسكرية يغيّران هذه المعادلة؛ إذ يوسّعان مجال الرؤية، ويسهّلان تحرك الآليات، مما يجعل الدفاع عن المواقع أقل اعتمادا على الكتل البشرية.

ولا يعني ذلك أن كل عملية تجريف تُنفَّذ لغاية عسكرية محددة بذاتها، لكن التحليل يسلط الضوء على الوظيفة الميدانية التي يفرضها تغيير جغرافيا مناطق القتال والسيطرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)