قال المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا إن احتجاز سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 1700 جثمان لفلسطينيين من قطاع غزة، وفق ما كشفته صحيفة "هآرتس" العبرية، يمثل امتدادًا لسياسة الإخفاء القسري، واستخدام جثامين الشهداء كورقة مساومة مستقبلية.
وأوضح المركز، في بيان وصل "الرسالة نت" أن الأرقام التي أوردها التقرير الإسرائيلي لا تمثل سوى جزء من واقع أوسع وأكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أن مصير أعداد كبيرة من الفلسطينيين لا يزال مجهولًا منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
وبحسب تقديرات المركز، يُعتقد أن نحو 2000 فلسطيني في غزة مخفيون قسرًا، بعدما انقطعت أخبارهم وآثارهم بشكل كامل خلال الحرب، دون توفر معلومات واضحة عن مصيرهم أو أماكن وجودهم.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أعادت، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، نحو 480 جثمانًا على دفعات، بينما لا يزال مصير آلاف المفقودين مجهولًا.
وأكد المركز أن استمرار احتجاز الجثامين وغياب المعلومات عن المفقودين يضاعف معاناة عائلاتهم، مطالبًا بالكشف عن مصير المفقودين وتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، باعتبار ذلك حقًا إنسانيًا وقانونيًا أساسيًا.
💬 التعليقات (0)