f 𝕏 W
موقع عبري: هذا هو الاختبار الحقيقي لرئيس جهاز "الموساد" الجديد

فلسطين الان

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موقع عبري: هذا هو الاختبار الحقيقي لرئيس جهاز "الموساد" الجديد

في الوقت الذي تشتد فيه الأزمات الأمنية وتطوق دولة الاحتلال الإسرائيلي التي لم تحقق أهدافها المعلنة في كافة الحروب التي شنتها على جبهات مختلفة؛ قطاع غزة، لبنان وإيران، تستمر الحوادث التي تعصف بالقيادة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير لموقع عبري إلى أن رئيس جهاز الموساد الجديد، رومان غوفمان، يواجه اختبارًا حقيقيًا في ظل الأزمات الأمنية التي تمر بها إسرائيل. اتسمت الفترة الأولى لتوليه المنصب بالضجيج الإعلامي، خاصة بسبب قرارات تعيينات مثيرة للجدل وإقالة مسؤولين بارزين. يأتي ذلك في وقت تواجه فيه إسرائيل تحديات في جبهات متعددة، مع استنفاد جزء من قدرات الجهاز الاستخباراتي.
📌 أبرز النقاط

في الوقت الذي تشتد فيه الأزمات الأمنية وتطوق دولة الاحتلال الإسرائيلي التي لم تحقق أهدافها المعلنة في كافة الحروب التي شنتها على جبهات مختلفة؛ قطاع غزة، لبنان وإيران، تستمر الحوادث التي تعصف بالقيادة العليا في "تل أبيب" وخاصة برئيس جهاز "الموساد" الجديد الذي تنتظره مهام كبيرة.

وأوضح موقع "وللا" الإخباري في تقرير أعده المحرر العسكري أمير بوخبوط، أن "الفترة التي انقضت منذ تولى رئيس "الموساد"، رومان غوفمان، مهام منصبه في 2 حزيران/ يونيو 2026 وحتى الآن، اتسمت بالكثير من الضجيج الإعلامي، خلافًا لما هو متوقع من جهاز سري، ويعود جزء من ذلك إلى قرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تعيينه، وهو لواء شاب، لرئاسة الجهاز، فيما يعود جزء آخر إلى ثلاثة قرارات تتعلق بالتعيينات في القيادة العليا للجهاز".

أخبار ذات صلة صحيفة تكشف عن فضيحة جديدة لرئيس "فيفا" إعلام عبري: جبهة (مصرية قطريّة تركيّة) للضغط على الاحتلال وواشنطن لفرض خطة "مجلس السلام"

وتابع: "تُقابل هذه التعيينات في هذه المرحلة بجدل داخل مجتمع الاستخبارات على وجه الخصوص، وكذلك بين مسؤولين كبار سابقين يفركون أعينهم استغرابًا من سرعة هذه التعيينات، وفي أوساط من الجمهور الذي يبدي اهتمامًا بها، وبعد أيام قليلة فقط من توليه منصبه، أحدث أول عاصفة إعلامية، عندما أظهر لنائبه الباب المؤدي إلى الخارج، أي دفعه إلى مغادرة منصبه، أما بشأن التعيينات الأخرى، فلا حاجة إلى التفصيل فيها كثيرا، لأنها هي الأخرى أثارت عواصف إعلامية تحت العنوان نفسه"، حيث أقال أثنين من كبار المسؤولين في "الموساد" بسبب فشل خطة إسقاط النظام الإيراني.

وأشار الموقع، أن "فترة تولي رئيس "الموساد" السابق، دادي برنيع، كانت مليئة بالتحديات، وبعضها كان على نطاق تاريخي، إلى جانب النجاحات والتوترات والأسئلة العالقة التي ستظهر بالتأكيد في اليوم الذي تُشكَّل فيه، يومًا ما، لجنة تحقيق رسمية".

ونوه أنه "من البديهي أن جزءا غير قليل من قدرات الجهاز قد استُنفد، لأن استخداما ناجحا وفعالا جرى لمعظمها، وهذا يشبه تماما ما حدث في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، التي استنفدت جزءًا كبيرًا من بنك أهدافها خلال عملية "زئير الأسد" (الحرب على إيران)، ومنذ ذلك الحين يعمل رئيس "أمان"، شلومي بيندر، ورجاله على مدار الساعة من أجل تحسين وبناء بنك أهداف جديدة، يكون لها تأثير دراماتيكي على النظام في إيران".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)