نابلس- يواصل مستوطنون إسرائيليون لليوم الرابع على التوالي محاصرة منزل لعائلة "أبو ريدة" الفلسطينية في منطقة جبل رأس العين في بلدة قُصرة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، ويمنعون الوصول إليه وإدخال الطعام والشراب إلى المواطنين.
وكان المستوطنون قد نصبوا خيمة أمام المنزل، قبل 4 أيام ومنعوا دخول ساكنيه أو خروجهم منه، أو وصول أحد إليهم، وعمدوا صباح اليوم الأربعاء، وفق ما أظهرته مقاطع مصورة، إلى إلقاء الحجارة في الطريق، زيادة في حصار المنزل ومنع الاقتراب من المكان.
وتعود ملكية المنزل المحاصر، وهو عبارة عن فيلا، للمواطن لؤي عبد المنعم أبو ريدة، وهو مقيم في الولايات المتحدة ويحمل الجنسية الأمريكية.
وقال قصي أبو ريدة شقيق صاحب المنزل، الواقع في منطقة مطلة وإستراتيجية، إن ما حدث صباح الأربعاء هو أن جنود الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا الموقع وقاموا بإزالة خيمة للمستوطنين، ومصادرة سيارتهم ومركبة رباعية الدفع (تراكترون)، "فواجههم المستوطنون ووقعت مناوشات بين الطرفين".
وأكد أبو ريدة في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أن الجيش انسحب من المكان بعد إزالة الخيمة، وكان نحو 100 مستوطن قد تجمعوا رفضا لذلك، وأضاف أبو ريدة: "انسحب المستوطنون وبقي منهم 12، لا يزالون يحاصروننا ويتواجدون مكان الخيمة التي أزيلت".
وأوضح أن المستوطنين خلال 4 أيام من نصبهم للخيمة، منعوا بحماية الجيش الدخول والخروج، "وحالوا دون وصول المتضامنين الأجانب وأهالي القرية إلينا، أو السماح بإدخال الطعام والشراب، وكانوا يمنعون مركبات الإسعاف التي تحاول الدخول ويعتدون عليها ويحتجزون طواقمها، تحت ادعاء أنها منطقة عسكرية مغلقة".
💬 التعليقات (0)