f 𝕏 W
ثورة في أجهزة الاستخبارات الألمانية.. صلاحيات أوسع وجدل أعمق

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثورة في أجهزة الاستخبارات الألمانية.. صلاحيات أوسع وجدل أعمق

تشرع الحكومة الألمانية في أوسع إصلاح لأجهزتها الاستخبارية عبر توسيع الصلاحيات العملياتية والهجمات السيبرانية وتعطيل الأسلحة، مع قيود زمنية على مراقبة المتطرفين، وسط انتقادات حادة لتهديد الخصوصية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تطلق الحكومة الألمانية اليوم الأربعاء عملية إصلاح شاملة لأجهزتها الاستخباراتية، تمنحها صلاحيات موسعة لمواجهة التهديدات المتزايدة، خاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز قدرات الأجهزة لتكون على قدم المساواة مع نظيراتها الدولية، مع إدخال ضمانات جديدة للرقابة والحد من مدة المراقبة المشددة.
📌 أبرز النقاط

تطلق الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، عملية إصلاح شاملة لأجهزتها الاستخباراتية عبر منحها صلاحيات موسعة، في خطوة تعتبرها ضرورية في ظل تزايد التهديدات منذ الحرب الروسية على أوكرانيا.

ومن المتوقع أن تكتسب أجهزة الاستخبارات الألمانية، سواء الخارجية أو الداخلية التي لطالما سخر منها البعض ووصفها بأنها "مجموعة نباتيين وسط حيوانات مفترسة" القدرة على تنفيذ عمليات سرية، والتدخل لمواجهة التهديدات الخارجية.

وفي مقابلة مع صحيفة "بيلد" أمس، قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت المنتمي للتيار المحافظ: "حان الوقت لتعزيز قدراتنا حتى نتمكن من العمل على قدم المساواة مع الأجهزة الشريكة لنا حول العالم".

وسيُعرض مشروع الإصلاح الذي كان محل نقاش لأشهر، على مجلس الوزراء اليوم على أن يمر لاحقا عبر البرلمان لإقراره.

وينص القانون أيضا على مزيد من الرقابة والضمانات الجديدة، بما في ذلك وضع حد لمراقبة منظمة ما باعتبارها جماعة متطرفة مشتبه بها لمدة أقصاها 5 سنوات، ويتطلب التمديد موافقة وزارة الداخلية.

وفي بلد لا تزال تطارده ذكريات "غستابو" النازي وجهاز "الستاسي" في ألمانيا الشرقية الشيوعية، كانت تُفرض سابقا قيود صارمة على أنشطة أجهزة الاستخبارات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)