f 𝕏 W
أزمة الأباتشي واليسعور.. حين يتآكل السلاح الإسرائيلي

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة الأباتشي واليسعور.. حين يتآكل السلاح الإسرائيلي

كشفت حرب غزة عن خطأ تقليص مروحيات الأباتشي الإسرائيلية، إذ يواجه جيش الاحتلال أزمة تقادم واستنزاف، وعجزا تمويليا، وتبعية شبه مطلقة لخطوط الإنتاج والتسليم الأمريكية لتجديد أسطوله.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سلاح الجو الإسرائيلي أزمة حادة في أسطول طائرات الأباتشي، حيث اضطر إلى التراجع عن خطط تقليصه بعد السابع من أكتوبر 2023، ليصبح بحاجة ماسة لتعزيز أعداده. تعود الأزمة إلى تقادم الأسطول، ونقص العدد نتيجة لقرارات سابقة، والاستنزاف التشغيلي، بالإضافة إلى الاعتماد على الولايات المتحدة كمصدر رئيسي لهذه الطائرات وقطع غيارها.
📌 أبرز النقاط

قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 كان سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لتقليص أسطول الأباتشي وإغلاق أحد سربَيه، بعدما رأى أن مستقبل القوة الجوية يكمن في المقاتلات الشبحية والمسيّرات، وبعد أقل من 3 أعوام انقلبت المعادلة وأصبح الجيش يضغط لشراء 12 مروحية بصورة عاجلة، ويحدد احتياجه لبناء القوة بنحو 30 أباتشي جديدة، بينما تتحدث تقديرات أبعد عن 3 أسراب وما لا يقل عن 50 مروحية.

وتكشف هذه القفزة أن الأزمة أعمق من صفقة متعثرة، فهي تجمع بين أسطول متقادم، ونقص عددي صنعته قرارات ما قبل الحرب، واستنزاف تشغيلي طويل، وأزمة تمويل، واعتماد بالغ على الولايات المتحدة التي تملك منصة الأباتشي وخط إنتاجها وقطعها وشروط تسليمها.

ويكشف تقرير نشره المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، يوآف زيتون، في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 حجم التحول، فبعد إغلاق أسراب مروحيات الكوبرا، بقي لسلاح الجو سربا الأباتشي 113 و190 فقط، وخلال 2023 بدأ الاستعداد لإغلاق أحدهما، مع إعطاء الأولوية لطائرات "إف-35″ والمسيّرات الهجومية، وبدا ما وصفه التقرير بـ"الدبابة الطائرة" سلاحا أقل ملاءمة لحروب المستقبل.

وفي تقرير رسمي لمراقب الدولة، استنادا إلى تدقيق 2017، تراوحت أعمار مروحيات "إيه إتش-64 دي" (AH-64D) "ساراف" بين 10 و25 عاما، بينما قاربت مروحيات "إيه إتش-64 إيه" (AH-64A) "باتن" 25 عاما، وسجل التقرير فجوات كبيرة في قطع الغيار والصيانة، وانتقد عدم حسم استبدال طراز "إيه" رغم أن خريطة الطريق توقعت خروجه من الخدمة بين 2023 و2025.

وفي يناير/كانون الثاني 2026، كتب المراسل العسكري لموقع "والا" أمير بوحبوط أن إسرائيل أصبحت المشغل الوحيد عالميا لطراز "إيه إتش-64 إيه"، مما يزيد صعوبة الحصول على قطع الغيار والمعرفة الفنية، لذلك لا يتعلق تقادم الأسطول بعمر الهياكل فقط، بل بتقادم النموذج وتقلص منظومته اللوجستية.

وجاء السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ليكشف ثمن تقليص المنظومة، ففي تحقيق نشرته يديعوت أحرونوت في 21 يونيو/حزيران 2024، مستندا إلى شهادتي قائدي سربَي الأباتشي، كانت 4 مروحيات فقط في حالة تأهب صباح الهجوم، وتمركز الاستعداد أساسا في الشمال، وبحلول التاسعة صباحا، أي بعد نحو ساعتين ونصف الساعة من بدء الهجوم، أصبح عدد طائرات الأباتشي المحلقة 6 فقط، 3 من كل سرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)