"الشباب الفلسطيني: ظروف مختلفة... وتطلعات مشتركة"
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 54/120 للعام 1999 إعلان 12 آب/أغسطس يوماً عالمياً للشباب، نظراً لكونهم شركاء أساسيين في التغيير، ولرفع مستوى الوعي وتسليط الضوء على التحديات والمشكلات التي تواجه الشباب في مختلف أنحاء العالم.
يحيي العالم اليوم العالمي للشباب 2026، الذي يأتي هذا العام تحت شعار "ظروف مختلفة ... وتطلعات مشتركة"، ليؤكد أن الشباب، على اختلاف البيئات والظروف التي يعيشون فيها، يتشاركون تطلعات واحدة تتمثل في الكرامة، والفرص، والمشاركة الفاعلة، والعمل اللائق، والتعليم الجيد، ومستقبل مستدام.
وفي فلسطين، يكتسب هذا الشعار بعداً خاصاً في ظل ما يعيشه الشباب الفلسطيني من ظروف استثنائية نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على قطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية، وما ترتب على ذلك من آثار عميقة على مختلف جوانب حياتهم. ورغم هذه التحديات، يواصل الشباب الفلسطيني أداء دورهم بوصفهم قوة مجتمعية فاعلة، وركيزة أساسية للصمود والتنمية وإعادة البناء.
الفرص ... الشباب الثروة الديموغرافية التي تحتاج إلى الاستثمار
يمثل الشباب الفلسطيني أكبر ثروة وطنية ورأس المال البشري الأهم، وتشكل نسبتهم المرتفعة من إجمالي السكان فرصة ديموغرافية يمكن أن تسهم في تسريع عجلة التنمية إذا ما توافرت البيئة المناسبة لاستثمار طاقاتهم.
💬 التعليقات (0)