قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن الأسرى في سجن "عوفر" العسكري يعيشون في ظل ظروف اعتقالية (حياتية) وصحية سيئة ومعقدة تهدد حياتهم وسلامة أجسادهم، جراء استمرار السياسات العقابية والانتقامية التي تفرض عليهم بقسوة.
وأكدت الهيئة الحقوقية الرسمية، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن إدارة السجن تمارس الكثير من التجاوزات بحق الأسرى، والتي تحولت إلى روتين يومي.
واستعرضت بعض أوجه تلك التجاوزات، ومنها الطعام السيء كمًّا ونوعًا، وحرمان المرضى من الحصول على أدويتهم وعلاجاتهم، وتفاقم الأمراض الجلدية بحيث أصبحت تشكل خطرًا على حياتهم، إلى جانب سحب الفرشات في ساعات الصباح الأولى وإعادتها في المساء. إقرأ أيضاً "السجن ليس فندقًا".. "ابن غفير" يتفاخر بالتنكيل بالأسرى
ويتعرض "أسرى عوفر" للاقتحامات والضرب والتنكيل والشتم والإهانة، ويحصلون على ربع ساعة فقط كوقت للفورة والاستحمام، ولا يمتلكون الملابس والأغطية، وكل ما بحوزتهم هو لباس السجن وبيجامة لكل أسير، ويمنعون من امتلاك أدوات التنظيف والتعقيم، بالإضافة إلى الكثير من وسائل وسياسات الانتقام العنصرية.
وبينت "شؤون الأسرى" أن هذه التفاصيل وثقها محامي الهيئة خلال زيارته الأخيرة لسجن "عوفر"، والتي التقى فيها عددًا من الأسرى في السجن.
وزار المحامي كلًا من الأسرى: محمود عويوي من الخليل، موسى إعمر ومصعب الوهدين من بلدة بيت أمر، آدم عطا من بلدة دير أبو مشعل، وحسن البايض من مخيم الفوار.
💬 التعليقات (0)