تواصل "قافلة فلسطين"، التي انطلقت من البوسنة والهرسك تضامناً مع قطاع غزة والضفة الغربية، الانتظار عند معبر "إبراهيم الخليل" الحدودي العراقي مع تركيا، وسط مساعٍ دبلوماسية ولوجستية لاستكمال مسارها.
وتضم القافلة، التي تحمل شعار "التضامن مع الشعب الفلسطيني ووضع حد للاحتلال"، نحو 400 ناشط مدني ينتمون لـ20 دولة.
واستقرت القافلة عند الجانب العراقي من المعبر منذ مساء الثلاثاء، فور عبورها معبر "خابور" الحدودي التركي.
وفي تصريح للأناضول، أوضح المتحدث باسم القافلة، الدكتور حسين دورماز، أنه وصل إلى العراق قبل يومين لتنسيق الترتيبات اللوجستية وإجراء المباحثات اللازمة مع السلطات العراقية لتسهيل عبور النشطاء.
وأكد دورماز أن القافلة تحمل طابعا مدنيا وسلميا وتستهدف لفت أنظار المجتمع الدولي إلى المعاناة الفلسطينية.
وقال: "نواجه فترة انتظار رغم عدم وجود أي نقص في الوثائق أو مشكلة قانونية. ومن خلال المباحثات التي أجريناها، نرى أن هناك ضغوط وتدخلات من جانب إسرائيل لمنع القافلة من مواصلة طريقها".
💬 التعليقات (0)