تبدأ علامات البلوغ في سن مبكرة جداً عبر ظهور التغيرات الجسدية قبل سن الثامنة لدى الفتيات أو التاسعة لدى الفتيان، وتترك عادة تأثيرات نفسية وجسدية عميقة على من يصاب بها، وهو ما يستدعي فهماً عميقاً وتشخيصاً دقيقاً وعلاجاً مبكراً لهذه الحالة.
لا تقتصر آثار البلوغ المبكر على التغيرات الفورية التي يمر بها الطفل، بل ترتبط أيضاً بمضاعفات صحية لاحقة في الحياة، وفق تحقيق نشرته الـ"بي بي سي".
وأظهرت الدراسات وجود ارتباط واضح بين بدء البلوغ في سن مبكرة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل، إضافة إلى بعض أنواع السرطان المرتبطة بالهرمونات الجنسية، لا سيما سرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم. أخبار ذات صلة أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه "إسرائيل" السفير الأمريكي لدى الاحتلال: لولا "إسرائيل" لما وجدت الولايات المتحدة
وعادة ما تختلف معدلات الإصابة بالبلوغ المبكر بشكل كبير حسب الدول والمناطق الجغرافية، إلا أن الثابت هو تأثر الفتيات بمعدلات أعلى بكثير من الفتيان، وتتراوح الحالات الجديدة سنوياً بين 0.2 و26 حالة لكل عشرة آلاف فتاة، مقابل 0.02 إلى 0.9 حالة فقط لكل عشرة آلاف فتى.
ففي الدنمارك، أظهرت دراسة غطت الفترة من 1998 إلى 2017 أن متوسط الحالات بلغ 9.2 لكل عشرة آلاف فتاة مقابل 0.9 فقط لكل عشرة آلاف فتى، أما في كوريا، فبلغ المعدل 26.28 حالة لكل عشرة آلاف فتاة مقابل 0.7 فقط لكل عشرة آلاف فتى.
تتعدد الأسباب المحتملة للإصابة بهذه الحالة، وقد يكون السبب وجود مشاكل في منطقة تحت المهاد في الدماغ، أو ورم في الدماغ يحفز بدء البلوغ المبكر. لكن أخصائيي الغدد الصماء يفترضون أن عوامل خارجية تلعب دوراً مهماً أيضاً، من بينها النظام الغذائي والعوامل البيئية.
💬 التعليقات (0)