الأربعاء 12 أغسطس 2026 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس
أقل الكلامأمام تفاقم الأزمات، وتزايد التحديات، تنهض من تحت تلال الركام، ومن بين الخيام، أسئلةٌ ضاغطةٌ تبحث عن إجاباتٍ شافية؛ بشأن المآلات والسيناريوهات المتوقع حدوثها في منطقةٍ تتقلب على جمر الحروب العابرة للقارات والمضايق المكتظة بالأزمات.لا شيء يشي بانفراجاتٍ وشيكة، في ضوء ما تشهده المنطقة من سيولةٍ زائدة، فالجميع في عهدة الانتظار لما ستؤول إليه الحرب بين واشنطن وطهران، وما سيترتب على رفض نتنياهو خطة مجلس السلام، فيما يسابق اليمين المتطرف الزمن لاستكمال وضع اليد على مساحاتٍ شاسعةٍ من الأراضي في الضفة، وتكثيف بناء المستوطنات بشراهةٍ وشراسة، ما جعل من القرى والبلدات المطوّقة بالحواجز وأغوال الاستيطان كباقي الوشمِ في ظاهر اليدِ.في المشهد الوطني، فإن سؤال الانتخابات وتجديد الشرعيات يُلح بقوةٍ على الأعصاب العارية، فيما لا تلوح في الأفق أيّ إشاراتٍ على الأرض -غير البيانات الصادرة عن لجنة الانتخابات- توحي بجدية الاستعدادات لإجرائها في الموعد المضروب لها في الخامس عشر من تشرين الثاني المقبل.وبينما يتصاعد السجال حول جدول الأولويات بين الانتخابات التشريعية والرئاسية، تصبح المفاضلة بين الاستحقاقين بلا قيمة، طالما صدقت النيات للذهاب إلى صناديق الاقتراع لتجديد الشرعيات، ولا ضير في مَن يكون أولاً.. المهم أن تنعقد في الآجال المحددة، حتى لو جرت في خيمةٍ في غزة أو شارعٍ فرعيّ في القدس المحتلة، لما يمثله ذلك من دلالاتٍ سياسيةٍ وسياديةٍ تعيد وحدة الجغرافيا، وتنهي الانقسام بانتخاب مجلسٍ تشريعيّ جديدٍ يضع حداً للتنازع على السلطة التشريعية، التي تشكل حائط صد أمام العواصف والهجمات المرتدة، وحزام أمانٍ من المطبات والتقلبات السياسية المتعاقبة.
إسماعيل مسلماني : مختص بالشان الاسرائيلي
كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.
ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.
💬 التعليقات (0)