سلطت صحيفة "معاريف" العبرية، الثلاثاء، الضوء على المستجدات الميدانية في الجبهة اللبنانية، مؤكدة أن الوقت ينفد أمام حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي يقترب من الموقع المتقدم، تزامنا مع تعثر المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، بسبب مطلب نزع سلاح الحزب.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجمود في المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية لم يعد بحاجة إلى تفسيرات معقدة، لأن المسار السياسي، الذي كان من المفترض أن يفضي إلى انسحاب إسرائيلي تدريجي وإرساء ترتيبات أمنية جديدة، يصطدم الآن بالعقبة الأكبر المتمثلة بأسلحة حزب الله.
ولفتت إلى أن تل أبيب تتمسك بعدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية أو التوصل إلى تسوية نهائية، قبل تسليم الأسلحة حصرا إلى الحكومة اللبنانية. أخبار ذات صلة "يويفا" يسن قواعد جديدة للحد من إهدار الوقت.. تعرف عليها خطرٌ يداهم الشجاعية.. "الخط الأصفر" للاحتلال يقترب من شارع صلاح الدين
ووفق "معاريف"، الوضع على الأرض يصب في مصلحة جيش الاحتلال الإسرائيلي، والمعارك الضارية الدائرة حول تل علي الطاهر تُثبت تصميم تل أبيب على السيطرة على التل وشبكة أنفاقه مهما كلف الأمر.
وتطرقت إلى تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي العديد من العمليات السرية في المنطقة، بعيدا عن أعين الإعلام، مدعية أن الوضع القتالي لعناصر حزب الله والحرس الثوري الإيراني سيء، لا سيما فيما يتعلق بخطوط الإمداد.
وتابعت: "يسيطر الجيش الإسرائيلي الآن على التل ومخارجه، ولذلك فإن سقوطه مسألة وقت لا أكثر"، مضيفة أنه "بالتزامن مع الأزمة الأمنية، لبنان يواجه دمارا واسع النطاق".
💬 التعليقات (0)