f 𝕏 W
قآني في بغداد.. ماذا حملت رسالة طهران بشأن سلاح الفصائل؟

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قآني في بغداد.. ماذا حملت رسالة طهران بشأن سلاح الفصائل؟

كشف مصدر للجزيرة نت عن زيارة غير معلنة من قآني لبغداد، شملت لقاءات مع قيادات سياسية وأمنية وفصائل مسلحة، لبحث ملف السلاح وتطورات أمنية واقتصادية مرتبطة بالمنطقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف مصدر من الإطار التنسيقي عن زيارة غير معلنة لقائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قآني لبغداد، حيث نقل رسالة من طهران تفيد بعدم تسليم سلاح الفصائل في الوقت الحالي، مع التأكيد على ضرورة البحث عن تسوية سياسية بدلاً من المواجهة. وأشار المصدر إلى صعوبات تواجه جهود الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، واحتمالية تغييرات في قيادات بعض الفصائل. كما حذر من تداعيات تطبيق قانون مكافحة الإرهاب بعد انتهاء مهلة خروج قوات التحالف.
أبرز النقاط

بغداد – كشف مصدر من داخل الإطار التنسيقي، طلب عدم الكشف عن هويته، للجزيرة نت، عن كواليس زيارة غير معلنة من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني لبغداد، الاثنين، التقى خلالها قيادات سياسية وأمنية عراقية، وقادة فصائل مسلحة، لبحث ملف حصر السلاح بيد الدولة وتطورات أمنية واقتصادية مرتبطة بالمنطقة.

وقال المصدر إن طهران بعثت عبر قآني رسالة مفادها "لا تسليم لسلاح الفصائل في الوقت الراهن"، في ظل تقديرات إيرانية باحتمال اندلاع جولة جديدة من الحرب في المنطقة. لكنه أشار إلى أن موقف طهران ليس موحدا تجاه جميع الفصائل، وأن الرسائل تختلف من فصيل إلى آخر.

وأوضح المصدر أن الرسالة الإيرانية شددت كذلك على ضرورة البحث عن تسوية سياسية بين الحكومة العراقية والفصائل الرافضة لتسليم سلاحها، بدلا من الانزلاق إلى مواجهة، مع الحفاظ على السلاح وعدم تقديمه طوعا. وأضاف أن طهران تريد أن يكون لها حضور في جهود التهدئة.

وفي حين تؤكد الحكومة العراقية جديتها في حصر السلاح بيد الدولة، يرى المصدر أن تنفيذ ذلك على الأرض يواجه صعوبات كبيرة وفقا للمعطيات الحالية، على حد تعبيره. وكشف عن نقاشات بشأن تغييرات مرتقبة في قيادات بعض الفصائل العراقية خلال الفترة المقبلة، وصفها بأنها تكتيك تفرضه الظروف الداخلية والخارجية.

وبشأن احتمالات المواجهة، قال المصدر إن القوى السياسية العراقية ترفض استخدام القوة المفرطة وإراقة الدماء من الجانبين، وتفضل استمرار الحوار والمفاوضات للوصول إلى تسوية، ولا سيما بعد تلويح ائتلاف إدارة الدولة بتطبيق "قانون مكافحة الإرهاب" على أي نشاط مسلح بعد انتهاء المهلة الحكومية في 30 سبتمبر/أيلول المقبل، وهو الموعد نفسه المقرر لخروج قوات التحالف من العراق.

وحذر المصدر من أن تطبيق القانون قد يفتح الباب أمام تداعيات يصعب احتواؤها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)