f 𝕏 W
ميليسا باريرا تكشف كواليس إقصائها من هوليوود بسبب موقفها الداعم لغزة

جريدة القدس

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ميليسا باريرا تكشف كواليس إقصائها من هوليوود بسبب موقفها الداعم لغزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا عن تعرضها لعواقب مهنية في هوليوود بسبب دعمها العلني للقضية الفلسطينية، مشيرة إلى إدراجها ضمن ما وصفته بـ "القائمة السوداء" في صناعة السينما. وأوضحت باريرا أن استبعادها من سلسلة أفلام "سكريم" لم يكن حالة فردية، وأن هناك ضغوطاً مالية وسياسية تسعى لإسكات الأصوات المنادية بالعدالة، مؤكدة تمسكها بمبادئها الإنسانية رغم الثمن الشخصي.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر إعلامية بأن الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا كشفت عن تفاصيل العواقب المهنية القاسية التي واجهتها في هوليوود نتيجة موقفها العلني الداعم للفلسطينيين. وأكدت باريرا أن التعبير عن رأيها تجاه الحرب المستمرة في قطاع غزة أدى إلى إدراج اسمها ضمن ما يعرف بالقائمة السوداء في صناعة السينما الأمريكية.

وخلال مقابلة إذاعية حديثة، أوضحت باريرا أن قرار استبعادها من سلسلة أفلام الرعب الشهيرة 'سكريم' لم يكن حالة معزولة في سوق العمل. وأشارت إلى أن العديد من الأفراد خارج قطاع الترفيه فقدوا وظائفهم أيضاً لمجرد مطالبتهم بحماية حقوق الإنسان للفلسطينيين ورفضهم لعمليات القصف والاعتداء الممنهج.

وعبرت النجمة المكسيكية عن أسفها العميق لسياسة تقديم المصالح المالية والنفوذ على قيمة حياة البشر في أروقة صناعة القرار بهوليوود. وقالت إن هناك جهات متنفذة تسعى بكل قوتها لإسكات الأصوات التي تنادي بالعدالة، مشددة على ضرورة التمسك بالأمل والترابط الإنساني العابر للحدود الجغرافية.

وكانت شركة 'سباي جلاس ميديا' قد أعلنت في وقت سابق استبعاد باريرا من الجزء السابع لسلسلة 'سكريم'، مبررة ذلك بأن منشوراتها تتجاوز حدود خطاب الكراهية. وجاء هذا القرار بعد أن حققت الممثلة نجاحاً كبيراً في الجزأين السابقين اللذين صدرا في عامي 2022 و2023، مما جعل استبعادها صدمة في الأوساط الفنية.

من جانبها، ردت باريرا ببيان حازم أدانت فيه كافة أشكال الكراهية بما في ذلك معاداة السامية والإسلاموفوبيا، مؤكدة أن دعوتها تنصب دائماً نحو السلام. وشددت على أن موقفها ينبع من مبادئ إنسانية راسخة تتعلق بالحق في الأمان والحرية لجميع الشعوب دون استثناء أو تمييز.

وفي حديثها الأخير، دعت باريرا الجميع إلى ضرورة تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية دون مواربة، حتى لو كلف ذلك أثماناً باهظة على الصعيد الشخصي. واعتبرت أن مواجهة العواقب المهنية هي ضريبة ضرورية للتمسك بالحقيقة وعدم السماح للآخرين بالتحكم في مسار حياتها وقراراتها الأخلاقية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)