f 𝕏 W
تحذيرات من حرب نفسية تستهدف نتنياهو وتكشف هشاشة الجبهة الداخلية الإسرائيلية

جريدة القدس

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من حرب نفسية تستهدف نتنياهو وتكشف هشاشة الجبهة الداخلية الإسرائيلية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد المخاوف في إسرائيل من حملات تضليل إعلامي ممنهجة تستهدف الرأي العام قبيل الانتخابات، حيث تم رصد صور مركبة لرئيس الوزراء نتنياهو وزوجته تحمل تهديدات مبطنة. وتشير التحقيقات إلى أن هذه الحملات، التي يُعتقد أن إيران تقف وراءها، تستغل الانقسامات الداخلية الإسرائيلية وتعمل على تأجيج التطرف. وفي المقابل، كشفت تقارير عن استثمار إسرائيل في حملات تأثير سرية بالخارج، بينما يحذر مراقبون من عدم استعداد إسرائيل لمواجهة هذه التهديدات السيبرانية المعرفية.
📌 أبرز النقاط

تصاعدت حدة القلق داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل جراء انتشار حملات تضليل إعلامي ممنهجة تستهدف التأثير على الرأي العام مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست. وقد رصدت مصادر محلية تداول صورة مركبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، تحمل إيحاءات بالقتل وتشبيه مصيرهما بنهاية الدكتاتور الروماني تشاوتشيسكو، مما أثار موجة من التنديد بالتحريض المستمر.

وتشير التحقيقات التي أجرتها منظمات متخصصة في رصد التضليل الرقمي إلى أن هذه الحملات تنطلق من حسابات وهمية، من بينها حساب يحمل اسم 'دانيال عومر'. ويُعتقد أن هذا النشاط مرتبط بشبكات نفوذ خارجية، لا سيما من إيران، تهدف إلى تعميق الفجوات داخل المجتمع الإسرائيلي المأزوم أصلاً بسبب تداعيات الحرب المستمرة.

وتستغل هذه الهجمات الإلكترونية نقاط الضعف والانقسامات الحادة الناتجة عن الإخفاقات الأمنية في السابع من أكتوبر 2023، بالإضافة إلى الجدل المتصاعد حول تجنيد اليهود المتدينين 'الحريديم'. وتعمل هذه الشبكات على دفع الناخبين نحو التطرف وإثارة ردود فعل عنيفة عبر تضخيم الخلافات السياسية بين اليمين واليسار وصولاً إلى المستوطنين والداخل المحتل.

وأكدت مصادر حقوقية وتقنية أن شبكات التدخل الأجنبي، التي تتصدرها إيران وروسيا، نجحت في اختراق وسائل إعلام محلية إسرائيلية. حيث قامت بعض هذه الوسائل بنشر معطيات مضللة معتقدة أنها أخبار حقيقية، مما يعكس حجم الاختراق الذي وصلت إليه هذه الحملات في تزييف الوعي العام وتوجيه النقاش السياسي.

وفي مفارقة لافتة، وبينما تعاني إسرائيل من هذه الهجمات، كشفت تقارير عن استثمارها هي الأخرى في حملات تأثير سرية بالخارج، خاصة في الولايات المتحدة. فقد استخدمت تل أبيب حسابات وهمية للتأثير على المشرعين الأمريكيين ومحاولة تحسين صورتها التي تضررت بشدة جراء العدوان المستمر على قطاع غزة.

وعلى الرغم من هذه القدرات الهجومية، حذر مراقب الدولة الإسرائيلي من أن المؤسسات الوطنية لا تزال 'غير مستعدة تماماً' لمواجهة التهديدات السيبرانية المعرفية. ويفتقر الكيان حتى الآن إلى سياسة وطنية موحدة أو هيئة متخصصة قادرة على كبح جماح عمليات التأثير الأجنبية التي تستهدف الجبهة الداخلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)