f 𝕏 W
"ربيع" إسرائيل في أمريكا اللاتينية.. تحوّل القارة أم حكوماتها؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ربيع" إسرائيل في أمريكا اللاتينية.. تحوّل القارة أم حكوماتها؟

يتسع التقارب بين إسرائيل وحكومات في أمريكا اللاتينية من كولومبيا وفنزويلا إلى بوليفيا وتشيلي. فهل يتغير موقف القارة من فلسطين أم أنها موجة سياسية مرتبطة باليمين وواشنطن؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت أمريكا اللاتينية تحولات دبلوماسية لافتة لصالح إسرائيل، حيث اعترفت كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، بينما أعادت فنزويلا فتح قنوات قنصلية مع تل أبيب. تأتي هذه التطورات في سياق اهتمام إسرائيلي متزايد بالقارة، وإعلان عام 2026 "عام أمريكا اللاتينية"، وسط صعود حكومات تميل للتقارب مع إسرائيل، مثل مبادرة الأرجنتين بإطلاق "اتفاقيات إسحاق" التي تهدف لتوسيع التعاون.
📌 أبرز النقاط

في أقل من أسبوع، حققت إسرائيل اختراقين لافتين في أمريكا اللاتينية، وتحديدا في كولومبيا وفنزويلا. فقد اعترفت بوغوتا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، لتصبح ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تتخذ هذا الموقف.

أما كاراكاس، التي قطعت علاقاتها مع إسرائيل احتجاجا على حربها على غزة، ففتحت معها قناة قنصلية.

فهل نحن أمام تحول حقيقي في قارة طالما عُدت من قلاع التعاطف مع الفلسطينيين، أم أمام موجة حكومات جديدة تعيد تموضعها قرب تل أبيب وواشنطن؟

تتزامن هذه التحولات مع اهتمام إسرائيلي متزايد بأمريكا اللاتينية، في ظل صعود حكومات أكثر تقاربا مع تل أبيب، فقد أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عام 2026 "عام أمريكا اللاتينية" في وزارته، في إطار مساع لتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع دول القارة.

وقال ساعر مطلع أغسطس/آب الجاري إنه "من خلال العمل الدبلوماسي الدؤوب والمنهجي، نجحنا في تعزيز وتجديد العلاقات مع العديد من دول أمريكا اللاتينية. ونحن نواصل عملية تقريب أمريكا اللاتينية من إسرائيل".

وضمن هذا التوجه، أطلقت إسرائيل والأرجنتين في القدس المحتلة يوم 19 أبريل/نيسان 2026 "اتفاقيات إسحاق"، بمبادرة من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على غرار اتفاقيات أبراهام، بهدف توسيع التعاون الدبلوماسي والاقتصادي والأمني، وتعزيز التنسيق بين الدول المشاركة في المحافل الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)