شهدت الرحلة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الأراضي التركية إجراءات أمنية غير مسبوقة، حيث كشفت مصادر صحفية عن عملية تبديل سرية للطائرة الرئاسية. وجاءت هذه الخطوة المفاجئة في ظل تقارير استخباراتية حذرت من تهديدات جدية مرتبطة بالجانب الإيراني تستهدف تحركات الرئيس.
أفادت مصادر بأن التهديدات الإيرانية دفعت الفريق الأمني لاتخاذ قرار فوري بتغيير الطائرة التي كان يستقلها ترمب، لضمان أعلى مستويات الحماية. وقد استُخدمت شاحنة تموين كغطاء لمساعدة الرئيس على الانتقال إلى طائرة أصغر حجماً بعيداً عن أعين الرقابة أو الاستهداف المحتمل.
بدأت الرحلة بمغادرة ترمب للولايات المتحدة على متن الطائرة الفاخرة التي كانت قطر قد أهدتها للإدارة الأمريكية لاستخدامها في المهام الرسمية. إلا أن التقييمات الأمنية الميدانية في تركيا فرضت العودة على متن طائرة رئاسية أقدم، قبل الانتقال النهائي لطائرة من طراز C-32A.
أوضحت التقارير أن ثلاث طائرات حلقت في وقت واحد باتجاه المملكة المتحدة لتمويه مسار الرئيس وتشتيت أي محاولة لرصد موقعه الدقيق. وانضم ترمب لاحقاً إلى الطائرة القطرية مجدداً في محطة توقف لاحقة قبل إتمام رحلة العودة إلى واشنطن تحت حراسة مشددة.
يثير مصطلح 'إير فورس وان' الكثير من الفضول، فهو ليس اسماً لطائرة بعينها بل هو نداء رمزي يُفعل فور صعود الرئيس لأي طائرة تابعة لسلاح الجو. وتعتبر طائرات VC-25A، وهي النسخ العسكرية المعدلة من بوينغ 747، هي العمود الفقري لهذا الأسطول الرئاسي منذ عقود.
تتميز الطائرة الرئاسية بقدرات دفاعية تجعلها أشبه بحصن طائر، حيث صُمم هيكلها ليكون مقاوماً للنبضات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الانفجارات النووية. هذا التدريع يضمن بقاء أنظمة الاتصالات والتحكم تعمل بكفاءة حتى في أصعب ظروف الحرب الشاملة أو الكوارث الكبرى.
💬 التعليقات (0)