ارتفعت ديون بطاقات الائتمان للأمريكيين بقيمة 21 مليار دولار خلال الربع الثاني من عام 2026، لتصل إلى 1.263 تريليون دولار بنهاية يونيو/حزيران، مقتربة من أعلى مستوى مسجل على الإطلاق، وفق بيانات بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك.
وزادت الأرصدة بنسبة 1.7% مقارنة بالربع السابق، وبقيمة 54 مليار دولار على أساس سنوي، ولم تعد تفصلها سوى نحو 14 مليار دولار عن الذروة المسجلة بنهاية عام 2025 عند 1.277 تريليون دولار.
وجاء صعود ديون البطاقات رغم انخفاض إجمالي ديون الأسر الأمريكية بقيمة 13 مليار دولار خلال الربع إلى 18.771 تريليون دولار، إذ عوضت زيادة قروض السيارات وبطاقات الائتمان وخطوط الائتمان بضمان المنازل جزءا من تراجع أرصدة الرهون العقارية والقروض الطلابية.
ويستند التقرير إلى عينة ممثلة للسكان من سجلات ائتمان إكويفاكس مجهولة الهوية، ويقيس الأرصدة التي تظهر في التقارير الائتمانية للأفراد، بما يشمل الرهون العقارية وقروض السيارات والتعليم وبطاقات الائتمان.
ارتفعت نسبة أرصدة بطاقات الائتمان المتأخرة عن السداد 90 يوما أو أكثر من 7.6% في الربع الثالث من عام 2022 إلى 12.8% في الربع الأول من 2026، لكن باحثي البنك قالوا إن هذا المؤشر لا يعني أن حالات التعثر الجديدة قفزت بالنسبة نفسها.
وأوضح الباحثون أن نسبة 12.8% تقيس كامل رصيد الديون المتعثرة الظاهر في التقارير الائتمانية، بما في ذلك ديون قديمة شطبتها البنوك محاسبيا لكنها ظلت مسجلة على المقترضين، وعادة تشطب البنوك الدين من دفاترها بعد تأخر السداد بين 120 و180 يوما، مع استمرار حقها في تحصيله.
💬 التعليقات (0)