f 𝕏 W
هل بدأ ترامب فك الارتباط مع نتنياهو؟ أكرم عطالله: تأجيل تنفيذ خطة غزة إلى ما بعد الانتخابات قد يحوّلها إلى فخ سياسي يهدد بقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل بدأ ترامب فك الارتباط مع نتنياهو؟ أكرم عطالله: تأجيل تنفيذ خطة غزة إلى ما بعد الانتخابات قد يحوّلها إلى فخ سياسي يهدد بقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية

 يرى الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني أكرم عطالله أن مستقبل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة بات مرتبطاً بصورة مباشرة بالحسابات الانتخابية داخل إسرائيل، معتبراً أن توقيت تنفيذ بنود الخطة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى الكاتب السياسي الفلسطيني أكرم عطالله أن مستقبل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة مرتبط بالحسابات الانتخابية الإسرائيلية. ويعتقد أن تأجيل تنفيذ بنود أساسية مثل الانسحاب الإسرائيلي وجمع السلاح إلى ما بعد الانتخابات قد يحول الخطة إلى فخ سياسي يهدد بقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حيث سيواجه خصومه بسؤال حول ما حققته إسرائيل بعد سنوات من الحرب إذا بقيت حماس في القطاع.
📌 أبرز النقاط

يرى الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني أكرم عطالله أن مستقبل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة بات مرتبطاً بصورة مباشرة بالحسابات الانتخابية داخل إسرائيل، معتبراً أن توقيت تنفيذ بنود الخطة، وخصوصاً الانسحاب الإسرائيلي وجمع السلاح ودخول قوات دولية، قد يكون عاملاً حاسماً في تحديد المستقبل السياسي لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وفي قراءة للسيناريوهات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة، قال عطالله في حديث لقناة «الغد» تابعته «وكالة قدس نت للأنباء» إن التقديرات الإسرائيلية التي تتحدث عن احتمال عدم تنفيذ انسحاب واسع من قطاع غزة أو نشر قوات دولية قبل الانتخابات الإسرائيلية تحمل دلالة سياسية تتجاوز الجانب الميداني، لأنها قد تعني، إذا تحولت إلى موقف أميركي فعلي، ترك نتنياهو يذهب إلى الانتخابات من دون الإنجاز الذي يحتاج إليه لتسويق حصيلة الحرب أمام جمهوره.

واعتبر عطالله أن تأجيل تنفيذ ملفات أساسية، مثل نزع أو جمع سلاح حركة «حماس»، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة ترتيب الحكم في القطاع، إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، سيكون له تأثير مباشر على صورة نتنياهو الانتخابية.

وقال إن خصوم رئيس الحكومة سيكون بإمكانهم مواجهته بسؤال مركزي خلال الحملة الانتخابية: ماذا حققت إسرائيل بعد سنوات من الحرب إذا بقيت «حماس» موجودة في قطاع غزة ولم يتحقق الهدف الذي أعلنته الحكومة مراراً والمتمثل في إنهاء حكم الحركة وتجريدها من قدراتها العسكرية؟

وأضاف أن هذا السؤال سيكون بالغ الحساسية بالنسبة إلى نتنياهو، خصوصاً في ظل الثمن العسكري والبشري والاقتصادي الذي دفعته إسرائيل خلال الحرب، مشيراً إلى أن المعارضة ستستثمر أي بقاء لـ«حماس» في القطاع بوصفه دليلاً على عدم تحقيق الأهداف التي رفعتها الحكومة.

نتنياهو يبحث عن «صورة نصر» قبل صناديق الاقتراع

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)