f 𝕏 W
بعد 7 سنوات من وفاته.. لماذا لم تدفن أسرار إبستين معه؟

الجزيرة

فنون منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 7 سنوات من وفاته.. لماذا لم تدفن أسرار إبستين معه؟

يرى الكاتب الأمريكي جون هاريس في موقع بوليتيكو أن وفاة جيفري إبستين لم تدفن الحقيقة، بل كشفت الوثائق مزيدا من تفاصيل علاقاته بالنخبة، لتظل قضيته حاضرة وأكثر تأثيرا بعد 7 سنوات من وفاته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد سبع سنوات من وفاته، لا تزال قضية رجل الأعمال المدان بالجرائم الجنسية جيفري إبستين تثير اهتماماً متزايداً، حيث يرى الكاتب الأمريكي جون إف. هاريس أن وفاته لم تدفن الحقيقة بل فتحت الباب لكشف المزيد من تفاصيلها. ويشير هاريس إلى مفارقة تتمثل في خروج الكثير من الحقائق إلى العلن بعد وفاته، وأن طبيعة إبستين المتلاعبة وقدرته على استقطاب النخبة أصبحت معروفة على نطاق أوسع. ويرجح الكاتب أن شركاء إبستين الذين اعتقدوا أن وفاته ستنهي الفضيحة كانوا مخطئين، وأن الأضرار بسمعة الشخصيات المرتبطة به كانت في بدايتها.
📌 أبرز النقاط

يرى الكاتب الأمريكي جون إف. هاريس في موقع بوليتيكو أن وفاة رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين لم تدفن الحقيقة، بل فتحت الباب أمام كشف مزيد من تفاصيلها، معتبرا أن القضية أصبحت بعد 7 سنوات أكثر تأثيرا من أي وقت مضى.

ويلفت هاريس إلى مفارقتين برزتا خلال السنوات السبع التي أعقبت وفاة إبستين، تتمثل الأولى في أن قدرا كبيرا من الحقيقة خرج بالفعل إلى العلن، وأن الإجابات لم تبقَ معلقة بوفاته كما كان متوقعا.

أما المفارقة الثانية -وفق الكاتب- فتتمثل في أن وفاة إبستين بدت آنذاك نهاية "جبانة لحياة دنيئة طغى عليها الاحتيال والاستغلال الجنسي"، وكان من الممكن أن تُطوى سريعا، لكنّ ذلك لم يحدث، إذ ظلت قضيته حاضرة بعد مرور 7 سنوات.

ويقول هاريس إن طبيعة شخصية إبستين التي يصفها بأنها "شديدة التلاعب"، والسهولة التي استطاع بها الإيقاع ببعض أثرى الأشخاص في العالم وأكثرهم نجاحا، أصبحتا معروفتين على نطاق واسع، بصورة يرجّح أنها لم تكن لتحدث لو ظل على قيد الحياة.

ويضيف أن كل شركاء إبستين الذين شعروا بالارتياح لوفاته عام 2019 كانوا "مخطئين تماما"، إذ لم تكن الأضرار التي ألحقتها الفضيحة بسمعة عدد من الشخصيات إلا في بدايتها.

ويذهب الكاتب إلى أن معرفة تفاصيل تبادل المصالح والمزاح البذيء، التي تكشف بصورة "مثيرة للاشمئزاز" جوهر الطريقة التي وطّد بها إبستين علاقاته مع النخبة، تمثل "هدية للأجيال القادمة"، أتاحها ما وصفه بـ"الكنز الوثائقي" المتمثل في مجموعته الضخمة من رسائل البريد الإلكتروني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)