تتراكم الضغوط على الاقتصاد الإيراني بين التوترات العسكرية والعقوبات واضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، لتدفع مؤشرات شهر يوليو/تموز إلى مستويات شديدة القتامة.
وتكشف الأرقام التي عرضتها الزميلة منال بوعلي في فقرة اقتصادية على الجزيرة عن أزمة تتسع آثارها من الأسواق إلى حياة المواطن اليومية.
فبين انكماش صادرات النفط وهبوط قيمة العملة المحلية، يواجه الاقتصاد الإيراني موجة تضخم تضغط على القدرة الشرائية وتضاعف كلفة الاحتياجات الأساسية.
وتختصر بيانات يوليو جانبا من هذه الصورة، بعدما سجلت أسعار الغذاء قفزات حادة بالتزامن مع ارتفاع التضخم السنوي.
ويبرز الرقم 128% باعتباره أحد أكثر المؤشرات دلالة على حجم الأزمة، إذ ارتفعت أسعار الأغذية والمشروبات في إيران بهذه النسبة خلال يوليو، وفقا لبيانات مركز الإحصاء الإيراني.
وبذلك زادت أسعار هذه السلع إلى أكثر من الضعف، تحت تأثير ضغوط سلاسل الإمداد وموجات الغلاء المتصاعدة.
💬 التعليقات (0)