أثارت سلسلة من التطورات الأمنية والسياسية والاقتصادية المتزامنة في ليبيا موجة واسعة من التساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد اغتيال قائد جهاز الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري في بنغازي، واستهداف منشآت نفطية في مدينة الزاوية، إلى جانب إغلاق مقر بلدية قصر الأخيار، واستقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى.
وتزامن وقوع هذه الأحداث في مناطق مختلفة من البلاد مع تصاعد المخاوف من عودة التوتر الأمني إلى الواجهة، في ظل استمرار الانقسام السياسي وتعدد القوى المسلحة، الأمر الذي دفع ليبيين إلى التساؤل عما إذا كانت هذه الوقائع منفصلة أم إنها تعكس تحولا أوسع في المشهد الليبي؟
في بنغازي، قُتل اللواء فوزي المنصوري، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية التابعة للقيادة العامة لقوات شرق ليبيا، إثر تفجير سيارته بعبوة ناسفة في منطقة الهواري مساء الاثنين.
ونشرت منصات وحسابات في شرقي ليبيا مشاهد توثق احتراق سيارة في المنطقة، وقالت إنها تعود إلى المنصوري، في حين أكد مصدران أمنيان لوكالة رويترز، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، مقتله في الانفجار.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، كما لم تتضح حتى الآن الجهة التي تقف وراءها أو تفاصيل العبوة الناسفة المستخدمة.
ونعى نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا صدام حفتر، المنصوري ووصف مقتله بأنه نتيجة "عملية إرهابية غادرة"، في حين دعا نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني إلى كشف ملابسات الاغتيال وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة.
💬 التعليقات (0)