f 𝕏 W
بين هدنة هشة وأحلام مؤجلة.. نازحو غزة: نريد بيتًا يحمينا قبل أي شيء

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين هدنة هشة وأحلام مؤجلة.. نازحو غزة: نريد بيتًا يحمينا قبل أي شيء

لم يحمل وقف إطلاق النار بالنسبة لآلاف العائلات في قطاع غزة نهايةً لمعاناتها، بل منحها هدنة مؤقتة وسط واقع لا يزال مثقلًا بالدمار والنزوح والخوف من عودة الحرب في أي لحظة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعيش آلاف النازحين في قطاع غزة في ظروف معيشية صعبة تحت الخيام ومراكز الإيواء، رغم وقف إطلاق النار الذي وصفوه بالهش. تتصدر مطالبهم تأمين مأوى يحفظ كرامتهم، ووقف دائم للحرب، وبدء إعادة الإعمار، وإدخال المساعدات الضرورية. يؤكد السكان أن الحياة لم تعد لطبيعتها بسبب استمرار إغلاق المعابر وشح الموارد وتدمير البنية التحتية.
📌 أبرز النقاط

لم يحمل وقف إطلاق النار بالنسبة لآلاف العائلات في قطاع غزة نهايةً لمعاناتها، بل منحها هدنة مؤقتة وسط واقع لا يزال مثقلًا بالدمار والنزوح والخوف من عودة الحرب في أي لحظة. فبين خيام لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، ومراكز إيواء تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، تتكرر المطالب ذاتها: وقف دائم للحرب، وبدء إعادة الإعمار، وإدخال المساعدات، وتأمين مأوى يحفظ كرامة الناس.

ورغم تراجع حدة القصف، يؤكد سكان القطاع أن حياتهم لم تستعد إيقاعها الطبيعي، في ظل استمرار إغلاق المعابر، وشح الغذاء والدواء، وتواصل تدمير البنية التحتية، إلى جانب سيطرة جيش الاحتلال على مساحات واسعة من القطاع، واستمرار عمليات الهدم والتجريف في المناطق التي يمنع الفلسطينيون من الوصول إليها.

داخل خيمة نصبت على لسان ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، تعيش مريم الطويل (50 عامًا) مع أفراد أسرتها السبعة، بعد رحلة نزوح قاسية تنقلت خلالها بين أكثر من منطقة منذ اندلاع حرب الإبادة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. تقول إن الحياة داخل الخيمة أصبحت عبئًا يوميًا لا يحتمل، وإن أسرتها لم تعد تطلب سوى مأوى آمن يحفظ كرامتها إلى حين البدء بإعادة إعمار منزلها.

وتضيف: “نريد وقفًا حقيقيًا لإطلاق النار يكون بداية للعودة إلى الحياة، لا هدنة مؤقتة نخشى أن تنتهي في أي لحظة”. وتوضح أن غياب الخصوصية، وصعوبة الحصول على المياه الصالحة للشرب والكهرباء، وتدهور الأوضاع الصحية، يجعل البقاء في الخيام معاناة متواصلة.

وفي وسط مدينة غزة، تعيش رنا صابر (24 عامًا) مع زوجها وأطفالها داخل خيمة أقيمت بجوار مكب نفايات اليرموك، بعدما دمر الاحتلال منزلها في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع. وتصف حياتها بأنها “معركة يومية” في مكان يفتقر إلى أبسط مقومات العيش، مؤكدة أن الحصول على كرفان مؤقت أصبح حلمًا بسيطًا يمكن أن يخفف جزءًا من معاناة الأسرة إلى حين إعادة بناء منزلها.

وترى رنا أن الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في إدخال الكرفانات ومواد البناء والآليات اللازمة لإزالة الركام، إلى جانب توفير الغذاء والدواء ومياه الشرب ومستلزمات النظافة، لأن آلاف الأسر لا تزال تعيش في ظروف إنسانية قاسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)