f 𝕏 W
شاهدها بعينيك.. شهب البرشاويات تنير سماء العالم العربي مساء غد

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهدها بعينيك.. شهب البرشاويات تنير سماء العالم العربي مساء غد

تصل زخة شهب البرشاويات إلى ذروتها في أغسطس/آب 2026 وسط ظروف رصد مثالية بفضل القمر الجديد، مع توقعات برؤية نشاط إضافي قد يكشف تفاصيل جديدة عن حطام المذنب سويفت-تاتل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد سماء العالم العربي مساء غدٍ الأربعاء 12 أغسطس/آب، ذروة زخة شهب البرشاويات، وهي إحدى الظواهر الفلكية المنتظمة والمميزة. يتوقع أن يصل معدل الشهب إلى 100 شهاب في الساعة، ويمكن رصدها بسهولة من النصف الشمالي للكرة الأرضية. تأتي هذه الزخة نتيجة عبور الأرض لمخلفات المذنب سويفت-تاتل، وقد تشهد ظاهرة استثنائية هذا العام بسبب احتمالية مرور الأرض عبر تيارات غبارية قديمة خلفها المذنب قبل قرون.
📌 أبرز النقاط

يترقب هواة الفلك حول العالم عودة زخة شهب البرشاويات (Perseids)، إحدى أكثر زخات الشهب شهرة وانتظاما خلال العام، والتي تنشط بين 17 يوليو/تموز و24 أغسطس/آب، في حين يتوقع أن تبلغ ذروتها الرئيسية بعد منتصف ليلة الأربعاء/الخميس 12-13 أغسطس/آب 2026.

ويقول الفلكي عبد العزيز سنوبر، نائب رئيس الجمعية الفلكية السورية، إن أكثر ما يميز الزخة ارتفاع معدل الشهب فيها، الذي قد يصل إلى نحو 100 شهاب في الساعة، إلى جانب سهولة رصدها من معظم مناطق النصف الشمالي من الكرة الأرضية وسرعتها الكبيرة التي تبلغ نحو 59 كيلومترا في الثانية.

وترتبط الزخة بالمذنب الدوري "سويفت-تاتل" (Swift-Tuttle)، الذي تبلغ فترته المدارية 133 عاما، وكانت آخر عودة له عام 1992، في حين ستكون عودته المقبلة بحدود عام 2125. وعندما تعبر الأرض خلال المخلفات التي تركها المذنب على امتداد مداره، تدخل هذه الجسيمات الغلاف الجوي بسرعات هائلة، فتحترق وتتبخر وتظهر على هيئة شهب لامعة تشبه الألعاب النارية.

وجاءت تسمية هذه الزخة بهذا الاسم -كما يشرح سنوبر- لأنها تبدو وكأنها قادمة من كوكبة برشاوس (حامل رأس الغول)، ويعتبر أفضل توقيت للرصد من بعد منتصف ليلتي 12 و13 أغسطس/آب وحتى قبيل الفجر في جهة الشمال الشرقي.

تشير بيانات منظمة الشهب الدولية إلى أن الذروة التقليدية للزخة ستحدث عندما تمر الأرض بالعقدة المدارية الرئيسية للسيل الشهابي، وهو ما يرجح وقوعه بين مساء الأربعاء 12 أغسطس/آب وصباح الخميس 13 أغسطس/آب بتوقيت مكة المكرمة.

لكن ما يجعل موسم 2026 مثيرا للاهتمام هو احتمال مرور الأرض عبر أجزاء قديمة من تيارات غبارية خلفها المذنب قبل قرون طويلة. وتوضح النماذج الحسابية التي أعدها الباحث جيريمي فوبايون أن الأرض قد تقترب من أحد مسارات الغبار الذي يعود إلى عام 1079، وذلك يوم الأربعاء 12 أغسطس/آب عند الساعة 19:53 بتوقيت مكة المكرمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)