f 𝕏 W
أبو ارشيد للرسالة: نتنياهو يريد إبقاء حرب غزة مفتوحة لحماية مستقبله السياسي

الرسالة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبو ارشيد للرسالة: نتنياهو يريد إبقاء حرب غزة مفتوحة لحماية مستقبله السياسي

قال الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في واشنطن، أسامة أبو ارشيد، إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يناور في ملف الحرب على قطاع غزة والانسحاب منه في سياق انتخابي، في ظل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح الباحث أسامة أبو ارشيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإبقاء حرب غزة مفتوحة لأسباب سياسية وانتخابية، مدفوعًا بضغوط من اليمين المتطرف داخل ائتلافه ورؤية أيديولوجية متشددة. وأشار إلى أن نتنياهو يواجه صعوبة في تحقيق نصر عسكري حاسم، ويسعى للحفاظ على صورة "النصر" أمام الناخبين الإسرائيليين في ظل تحديات انتخابية وقضائية يواجهها.
📌 أبرز النقاط

قال الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في واشنطن، أسامة أبو ارشيد، إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يناور في ملف الحرب على قطاع غزة والانسحاب منه في سياق انتخابي، في ظل ضغوط كبيرة يتعرض لها من داخل ائتلافه اليميني المتطرف، الذي يرفض أي انسحاب إسرائيلي من القطاع، بل يطالب بتوسيع ما يسمى "الخط الأصفر" وفرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على غزة، إلى جانب استمرار الرهان على تهجير الفلسطينيين.

وأوضح أبو ارشيد في حوار خاص مع موقع "الرسالة نت"، أن نتنياهو "محكوم" في موقفه باليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يمارس ضغوطًا كبيرة عليه، إلى جانب خضوعه لرؤية أيديولوجية فاشية، تقوم على التطهير العرقي والتخلص من الفلسطينيين بأي طريقة، سواء من خلال جرائم الإبادة الجماعية المباشرة أو عبر دفع السكان إلى التهجير.

وأشار إلى أن فكرة التهجير لا تزال حاضرة في الخطاب الإسرائيلي، لافتًا إلى أن نتنياهو ووزراء في حكومته يعودون في كل مرة إلى طرح خيارات وأماكن يمكن نقل الفلسطينيين إليها، ومنها "أرض الصومال" وغيرها من الخيارات التي جرى تداولها.

وأضاف أبو ارشيد أن هناك بعدًا انتخابيًا أساسيًا في حسابات نتنياهو، يتمثل في عدم تمكنه من تحقيق نصر عسكري حاسم في قطاع غزة، رغم ارتكاب جيش الاحتلال جرائم إبادة واسعة خلال الحرب. وقال إن "إسرائيل" لم تتمكن من سحق المقاومة الفلسطينية أو تدميرها، كما لم تنجح في نزع سلاحها بالقوة أو إنهاء الأنفاق وتدميرها بصورة كاملة، فيما لا يزال السلاح حاضرًا لدى فصائل المقاومة.

وبحسب أبو ارشيد، فإن نتنياهو يسعى إلى الحفاظ على صورة "النصر" أمام الناخب الإسرائيلي، خصوصًا في ظل استطلاعات رأي تظهر أنه يواجه صعوبات كبيرة في الحفاظ على أغلبية أو تشكيل الحكومة المقبلة، وهو ما يثير مخاوفه وفزعه، لا سيما أنه يواجه أيضًا اتهامات قضائية بالفساد.

وبيّن أن نتنياهو يدرك أن خصومه السياسيين ينتظرون سقوطه أو سقوط حكومته للانقضاض عليه سياسيًا، وربما الانتقام منه في حال خروجه من رئاسة الوزراء، ولذلك فإن من مصلحته إبقاء ملف الحرب مفتوحًا، والحفاظ على صورة مفادها أن المعركة لم تنتهِ وأن أهدافها، وفي مقدمتها نزع سلاح فصائل المقاومة وتدمير قدراتها، لا تزال قيد التنفيذ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)