f 𝕏 W
لمحاكمة أفغانية بأدلة سرية.. واشنطن توقظ محكمة من سباتها

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لمحاكمة أفغانية بأدلة سرية.. واشنطن توقظ محكمة من سباتها

أنشئت محكمة ترحيل "الإرهابيين الأجانب" عام 1996 للنظر في قضايا ترحيل الأجانب المشتبه في ارتباطهم بالإرهاب، عندما تريد الحكومة استخدام أدلة "سرية" ضدهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعادت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تفعيل محكمة ترحيل "الإرهابيين الأجانب"، التي أنشئت عام 1996 ولم تُستخدم من قبل، لمحاكمة مواطنة أفغانية تحمل البطاقة الخضراء. وتتهم الحكومة الأمريكية نظيرة حاجي زادا بمبايعة تنظيم الدولة الإسلامية، لكنها لم توجه إليها اتهامات جنائية، بينما يثير استخدام أدلة سرية لا يطلع عليها الدفاع مخاوف حقوقية جسيمة لدى منظمات مثل هيومن رايتس ووتش.
📌 أبرز النقاط

ظلت محكمة ترحيل "الإرهابيين الأجانب" في الولايات المتحدة، منذ إنشائها عام 1996، موجودة على الورق دون تفعيلها. وبعد ثلاثة عقود، قررت إدارة الرئيس دونالد ترامب إخراجها من سباتها لمحاكمة أفغانية تبلغ 47 عاما.

نظيرة حاجي زادا، المقيمة بصورة دائمة في الولايات المتحدة وتحمل البطاقة الخضراء، محتجزة منذ 28 يوليو/تموز دون توجيه اتهام جنائي إليها، وتقول الحكومة الأمريكية إنها بايعت تنظيم الدولة الإسلامية.

وتحذر منظمة هيومن رايتس ووتش من "مخاوف حقوقية جسيمة" يثيرها استخدام المحكمة في قضية نظيرة حاجي زادا خصوصا أن الإجراءات تتيح للحكومة الاستناد إلى أدلة سرية لا يستطيع الدفاع الاطلاع عليها كاملة.

وتقول الحكومة الأمريكية إن زادا بايعت تنظيم الدولة الإسلامية، لكنها لم توجه إليها اتهاما بارتكاب أي جريمة. وبحسب محاميها، لم يتح للدفاع سوى ملخص للأدلة التي تستند إليها السلطات ضد موكلتهم.

أنشئت محكمة ترحيل "الإرهابيين الأجانب" عام 1996خصيصا للنظر في قضايا ترحيل غير المواطنين المشتبه في ارتباطهم بالإرهاب، عندما تريد الحكومة استخدام أدلة مصنفة "سرية" لا تود الكشف عنها.

وتشير هيومن رايتس ووتش إلى أن قواعد المحكمة لا تسمح بالطعن في الأدلة حتى إذا جُمعت بصورة غير قانونية، بينما سبق لمحاكم أمريكية أن رأت استخدام الأدلة السرية في إجراءات الترحيل انتهاكا لضمانات الإجراءات القانونية الواجبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)