f 𝕏 W
صور.. طفل بغزة يحوّل كراتين المساعدات إلى مجسمات منازل

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

صور.. طفل بغزة يحوّل كراتين المساعدات إلى مجسمات منازل

لا ينسى الطفل الغزي أحمد قديح تفاصيل بلدته عبسان شرق مدينة خان يونس التي هُجّر منها قسرا في حرب الإبادة، ويحاول ربط وعيه بها من خلال مجسمات فنية بالكرتون تحاكي منزل عائلته المهدوم ومعالم أخرى فيها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طفل فلسطيني نازح في غزة، يدعى أحمد قديح، يستخدم كراتين المساعدات الغذائية لتحويلها إلى مجسمات للمنازل، مستلهماً تصاميمه من منزله الذي دمره الاحتلال وبيوت بلدته عبسان. تهدف هذه الهواية إلى مساعدة الطفل على نسيان ظروف النزوح الصعبة والعودة إلى ذكريات حياته السابقة، معرباً عن أمله في العودة إلى قريته وإعادة بناء ما دمر.
📌 أبرز النقاط

لم يترك الطفل أحمد قديح أي فرصة للفراغ ليتسلل إلى وقته الطويل داخل خيام النزوح، بل وظف موهبته الفنية في تصميم المنازل.

ويستخدم الطفل كراتين المساعدات الغذائية ويحولها إلى مجسمات للمنازل، وكان أول ما أعاد بناءه منزلا يحاكي بيته الذي دمّره الاحتلال في بلدة عبسان شرق خان يونس، ويوضح: "أصمم منازل بالكرتون وأحاول نسيان حياة الخيمة".

يشير أحمد إلى أحد البيوت أمامه ويقول: "هذا البيت مثل بيتنا، بنيته بالكرتون وهدمه جيش الاحتلال، وإن شاء الله سنعود ونبني مثله".

لازمت هواية تصميم المنازل أحمد منذ سن الخامسة، ويقول إنه مع كل تصميم يحاول الابتعاد عن أجواء الخيمة الصعبة والحارة، ويعود بذاكرته إلى بلدته عبسان التي هُجّر منها ومن منزل عائلته.

لتصميم الكرتون، يستخدم أحمد الصمغ واللواصق، مشيرا إلى أنه صمّم أيضا المسجد الذي كان يصلي فيه والمستشفى العسكري وبيوت الحي، وغاية أمله أن يعود إلى قريته.

يكشف أحمد أن كثيرا من الأفكار تراوده لكن الإمكانات محدودة، حتى كراتين المساعدات يشتريها من مصروفه الشخصي لتنمية مواهبه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)