كشفت إفادة لأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي عن استمرار مستويات قاسية من القمع والتنكيل داخل السجون، إلى جانب الإهمال الطبي والحرمان من الاحتياجات الأساسية، في ظل ظروف معيشية وصحية متدهورة يعيشها الأسرى.
وأكد الأسير في إفادته التي نشرها نادي الأسير الفلسطيني يوم الثلاثاء، أن الأوضاع الاعتقالية داخل السجن ما تزال تتسم بمستويات غير مسبوقة من القمع والتنكيل، في ظل تصعيد لافت في الاعتداءات بحق الأسرى.
وأوضح أن قوات القمع تنفذ اقتحامات متكررة للغرف، بمشاركة أعداد كبيرة من أفراد الوحدات الخاصة، ترافقها كلاب بوليسية، وتستخدم خلالها الرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة عدد من الأسرى.
وأضاف أنه أُصيب قبل أكثر من شهر بعيار مطاطي في قدمه خلال إحدى عمليات القمع، ولا تزال آثار الإصابة قائمة، رغم استقرار حالته الصحية.
وأشار إلى أن إدارة السجن صادرت الفرشات من جميع الأقسام خلال شهر رمضان، ما أجبر الأسرى على النوم مباشرة على الأسرة الحديدية، في إجراء عقابي جماعي تسبب لهم بآلام حادة في الظهر ومضاعفات صحية، نتيجة حرمانهم من أبسط مقومات الراحة.
وفيما يتعلق بوضعه الصحي، أوضح الأسير أنه لم يكن يعاني من أي مشكلات صحية قبل اعتقاله، إلا أن ظروف الاحتجاز أدت إلى إصابته بمشكلات في قدمه، إضافة إلى إصابته بالأكزيما في القدم اليسرى، حيث تظهر دمامل بشكل متكرر تفرز الماء والصديد والدم.
💬 التعليقات (0)