f 𝕏 W
دعوات في إيطاليا لترشيح أطفال غزة لجائزة نوبل للسلام تثير جدلاً

وكالة سوا

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دعوات في إيطاليا لترشيح أطفال غزة لجائزة نوبل للسلام تثير جدلاً

دعوات في إيطاليا لترشيح أطفال غزة لجائزة نوبل للسلام تثير سجالاً واسعاً؛ بين دعم سياسي كاثوليكي للخطوة، ورفض يهودي يعتبرها تمييزاً يتجاهل باقي الضحايا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت دعوة أطلقها أكاديمي إيطالي لترشيح أطفال غزة لجائزة نوبل للسلام جدلاً واسعاً في إيطاليا. يرى المؤيدون أن المبادرة تسلط الضوء على المعاناة الإنسانية، بينما يعتبرها المعارضون انحيازاً يتجاهل ضحايا آخرين. لاقت الدعوة دعماً من شخصيات يسارية ودينية، فيما قوبلت برفض من مؤسسات يهودية.
📌 أبرز النقاط

أثارت مبادرة أطلقها أكاديمي إيطالي للترويج لمنح جائزة نوبل للسلام لأطفال قطاع غزة تفاعلاً واسعاً ونقاشاً حاداً داخل الأوساط السياسية والإعلامية والدينية في إيطاليا، بين مؤيد يرى فيها خطوة لكسر الصمت تجاه المعاناة الإنسانية، ومعارض يعتبرها انحيازاً يتجاهل الضحايا الآخرين والمسؤوليات السياسية.

وكان أستاذ الفلسفة بجامعة نابولي، أوجينيو مازاريلا، قد نشر مقالاً في صحيفة "أفينيرا" المقربة من الكنيسة الكاثوليكية، دعا فيه إلى منح الجائزة للضحايا من الأطفال في القطاع، مستنداً إلى تقارير صادرة عن الأمم المتحدة تشير إلى سقوط مئات القاصرين منذ توقف إطلاق النار الأخير.

وأوضح مازاريلا أن الهدف من المبادرة هو "تسليط الضوء على الوضع الإنساني الحرِج للقاصرين"، مطلقاً عريضة جمعت آلاف التوقيعات من مواطنين ورجال دين وبلديات ونقابات عمالية وأكاديميين.

ولاقت الدعوة دعماً من أحزاب وشخصيات في اليسار الإيطالي؛ إذ أعربت زعيمة "الحزب الديمقراطي"، إيلي شلاين، عن تأييدها للمبادرة، مشددة على ضرورة عدم الصمت أمام "المأساة الإنسانية واستخدام التجويع كأداة حرب".

كما اعتبر عضو البرلمان ماتيو ريتشي المبادرة "خطوة لكسر جدار الصمت حول القضية الفلسطينية"، في حين رأى نائب حارس الأراضي المقدسة، الكاهن الفرنسيسكاني إبراهيم بيلتس، أن الخطوة من شأنها "إعادة الاعتبار لمفهوم السلام وتخليد ذكرى الأطفال الضحايا والناجين".

في المقابل، قوبلت المبادرة برفض قاطع من مؤسسات وشخصيات يهودية في إيطاليا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)