يواصل عمال الإنقاذ والمتطوعون في كولومبيا، الثلاثاء، إزالة الأنقاض في سباق مع الزمن للعثور على ناجين من أقوى زلزال يضرب البلاد خلال العقد الأخير، في كارثة أسفرت حتى الآن عن مقتل 132 شخصا وإصابة 570 آخرين وتدمير عشرات المباني.
وأكدت منظمة "أسوكابيتاليس" -وهي هيئة أسستها المدن الكبرى في كولومبيا لتنسيق جهودها بشأن مختلف القضايا- أن حصيلة القتلى ارتفعت لتصل إلى 132 شخصا، حيث سُجلت 87 حالة وفاة في المدن الرئيسية، كما أصيب أكثر من 570 شخصا.
وقد أثار الزلزال حالة من الذعر في المدن الغربية الكبرى بالبلاد، مما دفع الآلاف من السكان للخروج إلى الشوارع.
من جانبه، أعلن الرئيس أبيلاردو دي لاسبيريا، الذي تولى منصبه قبل ثلاثة أيام فقط، حالة الطوارئ، وتعهد بقيادة عملية إنقاذ منسقة.
وتسبب الزلزال في انهيار أحد أبراج كاتدرائية مانيزاليس الشهيرة، وقال مسؤول محلي إن عددا كبيرا من المباني في المدينة تعرض لأضرار، وسط مخاوف السكان من العودة إلى منازلهم تحسبا لهزات ارتدادية.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن 40 شخصا قتلوا في مقاطعة ريزارالدا التي تشتهر بزراعة البن، بينما سُجل 27 قتيلا في مقاطعة فالي ديل كاوكا وقتيلان في مدينة مانيزاليس.
💬 التعليقات (0)