f 𝕏 W
من "شرارة درعا" إلى المشنقة.. سوريون يتفاعلون مع حكم إعدام عاطف نجيب

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "شرارة درعا" إلى المشنقة.. سوريون يتفاعلون مع حكم إعدام عاطف نجيب

قضت جنايات دمشق بالإعدام على عاطف نجيب لجرائم تعذيب المعتقلين وأطفال درعا عام 2011، وأصدرت حكما غيابيا مماثلا وملاحقة دولية لبشار وماهر الأسد، وسط ترحيب شعبي ودعوات للعدالة الانتقالية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت محكمة جنايات في دمشق حكماً بالإعدام على عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا وابن خال بشار الأسد، بتهمة تعذيب وقتل معتقلين. وشمل الحكم أيضاً أحكاماً غيابية بالإعدام بحق بشار وماهر الأسد مع ملاحقة دولية. ارتبط اسم نجيب بانتهاكات عام 2011 التي اعتبرت الشرارة الأولى للثورة السورية، وشهدت درعا احتفالات شعبية بالحكم الذي وصفه ناشطون بأنه خطوة نحو تحقيق العدالة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شهد الشارع السوري ومنصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا إثر صدور حكم قضائي بارز عن محكمة الجنايات الرابعة في دمشق اليوم الثلاثاء، يقضي بإعدام عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي السابق في محافظة درعا وابن خالة الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك بعد استكمال جلسات محاكمته.

كما تضمن القرار القضائي إصدار أحكام غيابية بالإعدام بحق كل من بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، مع توجيه مذكرة ملاحقة دولية بحقهما.وأفادت محكمة الجنايات في دمشق بأن المتهم عاطف نجيب أدين بالإقدام على تعذيب العديد من المعتقلين، والمسؤولية المباشرة عن مقتل عدد كبير منهم.

ويرتبط اسم "نجيب" في الذاكرة الجمعية السورية بالانتهاكات الصارخة التي طالت أبناء محافظة درعا في مارس/آذار 2011، حين أقدم على اعتقال 15 طفلا وتعذيبهم لمجرد كتابتهم شعارات مناهضة للنظام على جدران مدرستهم، وهي الحادثة التي شكلت الشرارة الأولى للثورة السورية.

وفور تداول نبأ الحكم، شهدت مساجد محافظة درعا تعالي أصوات التكبير والتهليل ابتهاجا بالقصاص من أحد أبرز رموز الحقبة السابقة.

وعبر ناشطون مدنيون ومدونون عن التطور القضائي بكونه "يوما تاريخيا لإعادة الحقوق لأصحابها"، مشيرين إلى أن هذا الحكم يمثل أول خطوة في مسار محاسبة كبار المتورطين في قمع الشعب السوري.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف إنه في قضية عاطف نجيب، قالت المحكمة كلمتها: هذه ليست نهاية الطريق، لكنها محطة مهمة في طريق العدالة وإنصاف الضحايا وترسيخ سيادة القانون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)