قضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، اليوم الثلاثاء، بإعدام رأس النظام السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد غيابياً، فيما قضت بإعدام اللواء عاطف نجيب حضورياً، في خطوة تاريخية وصفها حقوقيون وذوو الضحايا بـاليوم المفصلي،
وجاءت الأحكام عقب إدانتهم بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب، وإثارة النعرات الطائفية بحق الشعب السوري.
وأصدرت المحكمة حكمها التاريخي بعد سلسلة من جلسات الاستماع العلنية التي عُقدت في القصر العدلي بدمشق، واستُعرضت فيها أدلة ووثائق تدين المسؤولين السابقين في عهد النظام المخلوع.
وشمل الحكم الغيابي بالإعدام كلاً من بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة سابقاً.
في المقابل، نُطق بالحكم حضورياً بحق العميد عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، والذي مثل أمام القضاء السوري في إطار مسار العدالة الانتقالية.
وكانت النيابة العامة قد طالبت خلال الجلسات السابقة بإنزال عقوبة الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المتهمين الثلاثة كأقصى عقوبة على الجرائم المرتكبة.
💬 التعليقات (0)