f 𝕏 W
استجابة لضغوط طبية.. راشد الغنوشي ينهي إضرابه عن الطعام في سجون تونس

جريدة القدس

صحة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استجابة لضغوط طبية.. راشد الغنوشي ينهي إضرابه عن الطعام في سجون تونس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن محامو رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، عن تعليق إضرابه عن الطعام والدواء الذي بدأه احتجاجاً على ما وصفه بـ "العزلة التامة"، وذلك استجابة لطلب طبي لتجنب مضاعفات صحية خطيرة. تأتي هذه الخطوة بعد أيام من بدء الإضراب الذي استهدف الضغط لاستعادة حقوقه الأساسية كمحتجز. وتصف حركة النهضة ما يتعرض له الغنوشي بـ "التنكيل الممنهج"، بينما لم تصدر السلطات التونسية تعليقاً رسمياً حتى الآن.
📌 أبرز النقاط

أعلنت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، مساء الإثنين، عن تعليق موكلها لإضرابه عن الطعام والدواء الذي بدأه منذ يوم الخميس الماضي. وأوضحت الهيئة أن هذا القرار جاء استجابةً لطلب ملح من الطاقم الطبي المشرف على حالته الصحية في المستشفى الذي نُقل إليه مؤخراً، وذلك لتفادي وقوع مضاعفات خطيرة على حياته.

وكان الغنوشي، البالغ من العمر 84 عاماً، قد دخل في هذه الخطوة الاحتجاجية تنديداً بما وصفه بـ 'العزلة التامة' التي فُرضت عليه منذ نقله إلى المستشفى. وأكدت مصادر قانونية أن الإضراب كان وسيلة للضغط من أجل استعادة حقوقه الأساسية كمحتجز، وفي مقدمتها التواصل مع العالم الخارجي وضمان الرعاية الصحية المناسبة دون قيود تعسفية.

وفي بيان رسمي، شددت هيئة الدفاع على تمسكها الكامل بحق الغنوشي في استقبال محاميه وأفراد عائلته بانتظام داخل المنشأة الطبية. وطالبت الهيئة السلطات المعنية بإنهاء إجراءات العزل فوراً، معتبرة أن استمرار هذه الممارسات يخالف القوانين المحلية والمواثيق الدولية التي تكفل حقوق السجناء السياسيين والمعتقلين.

من جانبها، وصفت حركة النهضة ما يتعرض له رئيسها داخل السجن والمستشفى بأنه 'تنكيل ممنهج' يستهدف النيل من إرادته وصحته. واعتبرت الحركة في تصريحات صحفية أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية، محملة السلطات المسؤولية الكاملة عن أي تدهور قد يطرأ على سلامته الجسدية في ظل ظروف احتجازه الراهنة.

في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي فوري من جانب السلطات التونسية حول إعلان تعليق الإضراب أو الاتهامات المتعلقة بظروف الاحتجاز. وتكتفي الحكومة عادةً بالتأكيد على أن القضاء التونسي يتمتع باستقلالية تامة، مشددة على أن كافة الإجراءات المتخذة بحق الموقوفين تتم في إطار القانون وبعيداً عن أي تدخلات سياسية من السلطة التنفيذية.

ويقبع الغنوشي خلف القضبان منذ توقيفه في أبريل 2023، حيث واجه تهماً تتعلق بالتحريض على أمن الدولة وتصريحات اعتبرتها المحكمة مخالفة للقانون. ورغم صدور أحكام بالسجن ضده في قضايا متعددة، لا يزال الغنوشي ينفي كافة التهم الموجهة إليه، مؤكداً أن ملاحقته قضائياً تأتي ضمن سياق سياسي يهدف إلى إقصاء المعارضة من المشهد العام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)