f 𝕏 W
فوز السيد وقبله ممداني.. خيبة أمل إسرائيلية من صعود أعداء الاحتلال في أمريكا

فلسطين الان

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

فوز السيد وقبله ممداني.. خيبة أمل إسرائيلية من صعود أعداء الاحتلال في أمريكا

لا زالت المحافل الإسرائيلية ترصد التبعات المترتبة على فوز المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميتشيغان الأمريكية، عبد الرحمن السيد، باعتباره معادٍ للاحتلال، ويعتقد أنه غير شرعي، وأن دعمه عمل عنصري

لا زالت المحافل الإسرائيلية ترصد التبعات المترتبة على فوز المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميتشيغان الأمريكية، عبد الرحمن السيد، باعتباره معادٍ للاحتلال، ويعتقد أنه غير شرعي، وأن دعمه عمل عنصري.

خبير العلوم السياسية والعلاقات الدولية، والأستاذ بجامعتي تل أبيب وجورج تاون في واشنطن، يوسي شاين، ذكر أن "هذا الفوز يعني أن حاجز الخوف من قوة اليهود في أمريكا قد سقط، وبتنا نقف عند مفترق طرق بالغ الصعوبة بالنسبة لليهود الأمريكيين، لأنه اليوم، بات من المسموح كراهية اليهود، بل ومُجدٍ سياسياً، والأهم من ذلك، أنه يمكن ويستحب كراهية إسرائيل والصهاينة، وازدرائهم، لأنها عنصرية يجب استئصالها، فقد أصبحت كلمة الصهيونية أشبه بلعنة دخلت المعجم اللغوي، خاصة في أوساط الشباب وفي السياسة الأمريكية".

وأضاف شاين في مقال نشرته القناة 12، أن "حاجز الخوف" من اسرائيل في الولايات المتحدة: مادي ونفسي، ويستغرق بناؤه وترسيخه وقتاً، ففي الحياة اليومية، يُعد الحاجز أداة مهمة لضمان الانضباط والولاء والطاعة، ويُبنى منذ الصغر للردع واكتساب السلطة، وفي حالة اليهود في الولايات المتحدة، كانت كراهيتهم حتى وقت قريب "غير مقبولة"، وخطيرة سياسياً، وغير قانونية أيضاً". أخبار ذات صلة ممداني يهز العالم من أجل غزة.. ملايين المشاهدات لـ"خطاب الإبادة" ممداني: نتنياهو مجرم حرب وغير مرحب به وندعو لتنفيذ مذكرة اعتقاله

وأشار شاين إلى أن "المؤرخ الشهير نيال فيرغسون ذكر مؤخرا أنه مندهش من رؤية كيف يكتسب منكرو المحرقة، الذين كانوا على الهامش، بات لديهم منصات وتأثيراً، وينتقلون إلى الوسط السياسي، حتى في هذه الأيام، تسعى وزارة العدل الأمريكية، بأوامر من الرئيس دونالد ترامب، للحفاظ على هذا الحاجز من كارهي إسرائيل، في إطار مكافحتها القانونية لمعاداة السامية والصهيونية العلنية، لأنه عادةً ما يكون ثمن لكسر قيود الطاعة والخوف، وينطبق هذا على العلاقات بين الأفراد، والأسرة، والمواطنين داخل الدولة، وبالطبع بين الدول".

وأوضح شاين أنه "في الولايات المتحدة، كان العديد من المسؤولين المعادين لإسرائيل، ووضعها في أمريكا يخشون نفوذ اللوبي اليهودي، أما اليوم، فقد تغير الوضع، وعلى الساحة الدولية، بُني حاجز الخوف من الدول كآلية تجمع بين المصالح والهوية، وهو مهم للحفاظ على الردع والتوازن، وإنهاء الأزمات والاتفاقات، حتى المنظمات المعادية لديها "حاجز خوف"، وكلنا نذكر تصريح حسن نصر الله بعد حرب لبنان الثانية عام 2006 أنه "لو كنت أعلم أن هناك احتمالًا بنسبة 1 إلى 100 أن يؤدي اختطاف الجنود إلى حرب، لما أقدمت عليه".

واستدرك بالقول إنه "في أكتوبر 2023، فقدت حماس حاجز الخوف بعد أن رأت إخفاقات إسرائيل في الداخل، وبالتالي فإن القدرة على الحفاظ على "حاجز الخوف" تُتيح "توفير" استخدام وسائل العقاب والإنفاذ والقمع والعنف، وقد يكون ثمنها باهظًا، ومن الأفضل للشخص أن يكون رادعًا، ويخشى مخالفة القانون بدلًا من وضع شرطي في كل زاوية، ففي النظام العالمي، من الأفضل للدول أن تعرف حدود قوتها قبل أن تُحرق الصقور، كما أن ثمن العقوبات والأنشطة العنيفة لقمع الآخرين وفرض الطاعة، ومواجهة الخصوم، يكون باهظًا عادةً".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)