فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلية منزل الشهيد فاروق رمضان في قرية تِل جنوب غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد ساعات من اقتحام القرية وإجبار عشرات العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها في محيط المبنى المستهدف.
وأفاد مراسل الجزيرة ليث جعار بأن قوات إسرائيلية مدعومة بعشرات الآليات العسكرية طوّقت المنطقة المحيطة بالمنزل، وهو مبنى مكوّن من ثلاثة طوابق، قبل أن تدفع بفرق هندسية زرعت كميات من المتفجرات داخله، ثم نفّذت عملية التفجير.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلية أجبرت سكان المنازل المجاورة على مغادرتها، وأبلغتهم بعدم العودة إليها إلا بعد انتهاء العملية وانسحاب القوات من المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، حوّلت القوات الإسرائيلية عددا من المنازل القريبة إلى ثكنات عسكرية مؤقتة خلال الاقتحام، فيما سُجلت اعتداءات على عدد من الفلسطينيين.
ويأتي هدم المنزل تنفيذا لقرار أصدره قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي آفي بلوط، يقضي بهدم منزل الشهيد فاروق رمضان، الذي تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن عملية إطلاق نار وقعت في يوليو/تموز الماضي وأسفرت عن مقتل عسكريين إسرائيليين، أحدهما ضابط، وإصابة اثنين آخرين.
ويأتي الهدم تنفيذا لقرار أصدره قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي آفي بلوط، يقضي بهدم منزل الشهيد فاروق رمضان، الذي تتهمه قوات الاحتلال بتنفيذ عملية إطلاق نار في يوليو/تموز الماضي أسفرت عن مقتل عسكريين إسرائيليين، أحدهما ضابط، وإصابة اثنين آخرين، عقب مواجهات اندلعت إثر اقتحام مستوطنين للقرية.
💬 التعليقات (0)