f 𝕏 W
الضوء الأخضر الأسطواني.. القصة الكاملة للجسم الغامض الذي أربك سماء تونس

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضوء الأخضر الأسطواني.. القصة الكاملة للجسم الغامض الذي أربك سماء تونس

تحول جسم غامض ظهر في سماء تونس يوم 8 أغسطس/آب الجاري إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثار الشكل الغريب لهذا الجسم حيرة بين المتابعين وجدلا بين الخبراء في ظل غياب التفسير الرسمي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار جسم غامض أسطواني الشكل ذو ضوء أخضر خافت ظهر في سماء تونس مؤخراً حيرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل غياب بيان رسمي حاسم. يُعتقد أن هذا الجسم قد يكون حطاماً فضائياً عائداً إلى الغلاف الجوي، وهو تفسير يستند إلى حادثة مشابهة وقعت قبل أربعة أشهر ورُصد فيها جسم ساطع في سماء سوسة. حينها، خلصت الجمعية الأمريكية للأرصاد النيزكية إلى أن الجسم كان حطاماً فضائياً بناءً على سرعته البطيئة، ومدة بقائه الطويلة، ونمط تفتته إلى شظايا متوهجة دون سماع صوت.
أبرز النقاط

تحول جسم غامض ظهر في سماء تونس في الثامن من أغسطس/آب الجاري إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثار الشكل الغريب لهذا الجسم حيرة بين المتابعين، لا سيما أن السلطات الرسمية لم تتدخل ببيان حاسم يزيل تلك الحيرة.

ويتخذ الجسم المرصود شكلا أسطوانيا ضخما، وينبعث منه ضوء أخضر خافت منتظم، وهو شكل بدا غير مألوف، وكان التفسير المبدئي أنه "حطام فضائي يعود إلى الغلاف الجوي".

واستند هذا الرأي إلى حادثة ليست ببعيدة، حيث رُصد أيضا في سماء تونس قبل 4 أشهر، وتحديدا يوم 20 أبريل/نيسان، جسم ساطع يعبر سماء سوسة في تونس، وذهبت التحليلات الأولية إلى أنه انفجار نيزكي، قبل أن تحلل الجمعية الأمريكية للأرصاد النيزكية هذا الحدث، وتخلص إلى أنه حطام فضائي عائد إلى الغلاف الجوي.

واستندت الجمعية وقتها في تحليلها إلى أن الجسم الذي ظهر الساعة 07:34 مساء (بالتوقيت المحلي) متحركا من الجنوب الشرقي باتجاه الشمال الغربي، كان بطيئا نسبيا، ويضاهي سرعة طائرة أو أسرع قليلا، وظل مرئيا لمدة دقيقة تقريبا، وهي مدة طويلة بشكل غير معتاد بالنسبة لانفجار نيزكي.

وخلال مسار هذا الجسم تفكك إلى عدة شظايا ساطعة، جميعها متوهجة بشدة كما لو كانت تحترق في الغلاف الجوي، ولم يُسمع أي صوت أو انفجار في أثناء التفتت أو بعده، ولم تُلاحظ ألوان مميزة، وبدا الضوء أبيض ساطعا في الغالب.

وبناء على سرعته البطيئة، ومدة بقائه الطويلة، ونمط تفتته، انتهت الجمعية الأمريكية للأرصاد النيزكية إلى أنه يكون حطاما فضائيا يعود إلى الغلاف الجوي، وليس انفجارا نيزكيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)