فتح جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الرصاص الحي بشكل مباشر صوب راعي أغنام في منطقة "وادي البيضاء" ببلدة إذنا غرب الخليل، ما أسفر عن نفوق ثلاثة رؤوس من الأغنام وإصابة عدد آخر منها.
جريمة الإعدام الميدانية هذه، تُضاف إلى سلسلة مجازر الماشية التي ينفذها الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، والتي أصبح هؤلاء من خلالها يستهوون إطلاق النار على الأغنام، والتفنن في إعدامها.
ولا تُعد هذه الجريمة حادثة معزولة، بل تكررت خلال الفترة الماضية عبر عمليات إعدام في الميدان في مناطق الأغوار ومسافر يطا وريف رام الله.
وتنوعت هذه الأساليب، بين إطلاق النار المباشر على القطعان، ورش السموم القاتلة في المراعي ومصادر المياه، واقتحام الحظائر ليلًا لقتلها أو طعنها.
وفي إفادة للراعي محمد بشارات، يقول لوكالة "صفا"، "لا يطلقون النار في الهواء حتى نبتعد، وإنما يكون فوراً على الأغنام وبقصد القتل المباشر".
ويضيف "يعدمون حلالنا قدام عيوننا بدون أي سبب".
💬 التعليقات (0)