متابعة قدس الإخبارية: مع انطلاق دورة التجنيد الجديدة في جيش الاحتلال، التحق صباح اليوم طلاب معاهد "يشيفوت هسدير نير" و"أوروت شاؤول" بلواء غولاني، مرددين أناشيد دينية، في مشهد يعكس الدور الذي باتت تؤديه المدارس الدينية في إعداد مقاتلين من التيار الصهيوني الديني وإدماجهم في الوحدات العسكرية.
وتأتي عملية التجنيد ضمن دورة تموز/ يوليو وآب/ أغسطس 2026، التي انطلقت قبل أسبوع، ومن المقرر أن ينضم في إطارها آلاف الشبان والشابات إلى وحدات جيش الاحتلال، بينها وحدات قتالية، في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة والتوتر على مختلف الجبهات.
ولا تقتصر علاقة هذه المؤسسات بالجيش على إعداد الشبان للخدمة العسكرية، إذ تحولت "يشيفوت هسدير" والمعاهد التحضيرية قبل الخدمة المعروفة باسم "الميخنا" إلى مسار مؤسسي يجمع بين التربية الدينية والتأهيل العسكري، ويسهم في رفد الجيش بمقاتلين ذوي دافعية قتالية عالية، وبكوادر مؤهلة لتولي مواقع قيادية.
تعود فكرة "يشيفوت هسدير" إلى عام 1953، عندما أسس الحاخام يهودا عاميتال أول مؤسسة من هذا النوع في مستوطنة كريات غات.
وتقوم هذه المؤسسات على دمج دراسة التوراة بالخدمة العسكرية، ضمن برنامج يمتد خمس سنوات، تتوزع بين الدراسة الدينية والخدمة في الجيش.
وشهد هذا النموذج انتشارا واسعا بعد حرب 1967، بالتزامن مع صعود التيار الديني القومي، الذي رأى في الجمع بين دراسة التوراة والخدمة العسكرية تعبيرا عن عقيدته الصهيونية.
💬 التعليقات (0)