f 𝕏 W
المحرر السيقلي عاد من الأسر فوجد أطفاله الستة شهداء

وكالة سند

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المحرر السيقلي عاد من الأسر فوجد أطفاله الستة شهداء

لم تكن عودة الأسير الفلسطيني المحرر أحمد عبد الكريم السيقلي إلى قطاع غزة عودةً إلى حضن أسرته كما حلم طوال أشهر الاعتقال، بل كانت عودة إلى فاجعة لم يكن يتخيل أن يحملها معه يوم حريته؛ فقد عاد ليُفجع باستشهاد أطفاله الستة، بينهم رضيعة لم يرها سوى مرة واحدة، في قصف إسرائيلي دمّر المبنى الذي كانت تقيم فيه أسرته وحوّله إلى مقبرة جماعية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد الأسير الفلسطيني المحرر أحمد عبد الكريم السيقلي إلى قطاع غزة ليجد أن أطفاله الستة، بينهم رضيعة، قد استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف المبنى الذي كانوا يقيمون فيه. كان السيقلي قد اعتقل قبل أسابيع من استشهاد أطفاله، ولم يكن على علم بتفاصيل ما حل بعائلته في ظل الحرب. وقد أوصى زوجته في وقت سابق بكتابة أسماء الأطفال على أيديهم للتعرف عليهم في حال وقوع مكروه.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم تكن عودة الأسير الفلسطيني المحرر أحمد عبد الكريم السيقلي إلى قطاع غزة عودةً إلى حضن أسرته كما حلم طوال أشهر الاعتقال، بل كانت عودة إلى فاجعة لم يكن يتخيل أن يحملها معه يوم حريته؛ فقد عاد ليُفجع باستشهاد أطفاله الستة، بينهم رضيعة لم يرها سوى مرة واحدة، في قصف إسرائيلي دمّر المبنى الذي كانت تقيم فيه أسرته وحوّله إلى مقبرة جماعية.

كان السيقلي يعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948 قبل اندلاع الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم انتقل إلى قلقيلية شمالي الضفة الغربية.

وقبل أسابيع من اعتقاله، داهمت قوات الاحتلال مكان سكنه عند الثانية فجراً، واقتحمته بعنف، وشرعت بالصراخ والضرب والتفتيش، قبل نقله إلى موقع عسكري ثم إلى سجن "عوفر" جنوب غرب رام الله. إقرأ أيضاً في ليلة واحدة.. الاحتلال يُفني 4 عائلات وما تبقى منها بغزة

وخلال الأسر، لم يكن السيقلي يعلم إلا القليل عما حل بقطاع غزة أو بأسرته، فيما كانت الحرب تواصل حصد الأرواح وتدمير المنازل والأحياء.

قبل استشهاد أطفاله، كان السيقلي قد تحدث إليهم هاتفيًا، في مكالمة لم يكن يعلم أنها ستكون الأخيرة. وبعد دقائق فقط من حديثه معهم، استهدف القصف الإسرائيلي المبنى الذي كانت تقيم فيه أسرته.

وكان الأب قد أوصى زوجته، في ظل ظروف الحرب والخوف من ضياع الأطفال تحت الأنقاض، بأن تكتب أسماءهم على أيديهم حتى يمكن التعرف إليهم إذا أصابهم مكروه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)