تستضيف العاصمة العراقية بغداد اليوم اجتماعاً هاماً للإطار التنسيقي الشيعي، بمشاركة بارزة من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. ويأتي هذا اللقاء في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تجاذبات سياسية وأمنية متسارعة تتطلب تنسيقاً عالياً بين القوى الفاعلة.
أفادت مصادر مطلعة بأن جدول أعمال الاجتماع يركز بشكل أساسي على استعراض آخر المستجدات الإقليمية وتأثيراتها المباشرة على الشأن العراقي. كما يسعى المجتمعون إلى بلورة رؤية موحدة تجاه التحديات التي تواجه العملية السياسية والأمنية في البلاد خلال المرحلة الراهنة.
يأتي حضور قاليباف في بغداد بعد تعذر إجراء زيارة كانت مقررة سابقاً لوفد من الإطار التنسيقي إلى العاصمة الإيرانية طهران. ويعكس هذا التحرك رغبة الطرفين في استكمال المشاورات حول الملفات المشتركة التي تهم الجانبين العراقي والإيراني على حد سواء.
يتضمن الاجتماع الدوري للإطار التنسيقي نقاشات معمقة حول جهود الحكومة العراقية الحالية في ملف مكافحة الفساد المالي والإداري. ويسعى القادة السياسيون إلى دعم الخطوات الحكومية الرامية لتعزيز نزاهة المؤسسات وتجفيف منابع الهدر في المال العام.
تتصدر القضايا الأمنية الحساسة طاولة البحث، لا سيما بعد نجاح الأجهزة الاستخباراتية في إحباط مخططات تخريبية. حيث تم الكشف عن محاولات لاستخدام طائرات مسيرة في تنفيذ هجمات استهدفت منشآت ومواقع حكومية حيوية في العاصمة.
يشكل ملف حصر السلاح بيد الدولة أحد أعقد الملفات التي يناقشها الاجتماع في ظل تحركات حكومية جادة لإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية. وتؤكد الحكومة برئاسة علي الزيدي أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية في برنامجها الهادف لاستعادة هيبة الدولة.
💬 التعليقات (0)