f 𝕏 W
خبير عسكري: ما يجري إشغال للحوثيين والهدف وصول القوات إلى صنعاء

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير عسكري: ما يجري إشغال للحوثيين والهدف وصول القوات إلى صنعاء

يشهد اليمن تصعيدا عسكريا متدرجا هو الأوسع منذ سنوات، مع تمدد رقعة المواجهات البرية والقصف المتبادل بين القوات الحكومية والحوثيين في 5 محافظات، وسط مخاوف من امتداد المواجهات إلى المنشآت الحيوية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد اليمن تصعيداً عسكرياً واسع النطاق في عدة جبهات رئيسية، مما ينذر بإمكانية اندلاع حرب برية جديدة. يرى خبير عسكري أن هذه التحركات تعكس محاولات لجس النبض في ظل تحولات جيوسياسية إقليمية، وأن الحوثيين يسعون لتعزيز دورهم والسيطرة على مواقع استراتيجية، بينما تحاول الحكومة ربط البر بالبحر لتطويق مناطق نفوذهم.
📌 أبرز النقاط

توسّعت رقعة المواجهات في اليمن خلال الأيام الأخيرة، وسط مؤشرات على إمكانية نشوب حرب برية جديدة بين الحوثيين والقوات الحكومية، ويأتي ذلك في ظل الاضطرابات المستمرة بالمنطقة.

ويرصد الزميل عبد القادر عراضة عبر الخريطة التفاعلية انتشار التصعيد في 5 جبهات رئيسية هي مأرب، وحضرموت، وشبوة، والضالع، وتعز، إضافة إلى الساحل الغربي مع استهداف ميناء المخا بمحافظة تعز ومحطة الكهرباء فيه.

ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا أن المشهد الحالي في اليمن يشير إلى العودة لمرحلة ما قبل اتفاق ستوكهولم عام 2018، مع محاولات متبادلة لجس النبض، مشيرا إلى أن التحولات الجيوسياسية في المنطقة، وتحديدا الانسداد السياسي في مضيق هرمز والمواجهة العسكرية بين أمريكا وإيران، أعطت مؤشرات أساسية بدأت باستهداف مطار صنعاء ثم الرد الحوثي على مطار أبها ومصفاة جيزان في السعودية.

ويؤكد حنا، خلال فقرة التحليل العسكري على الجزيرة، أن الحوثيين حازوا حجما كبيرا في اللعبة الجيوسياسية من خلال إسناد غزة والتأثير على الملاحة في باب المندب، معتبرا أن "لاعبا صغيرا بوسائل بسيطة غير مكلفة" بات قادرا على التأثير جيوسياسيا على المسار البحري بأكمله.

ويشير إلى أن الحكومة اليمنية تسعى اليوم إلى ربط البر بالبحر، عبر التمركز في المخا الذي يضم مرفأ ومطارا يمكن استخدامه عسكريا لتطويق "القلب الجغرافي للحوثيين" وربطه بمعركة بحرية على البحر الأحمر.

وفيما يتعلق بدوافع الحوثيين، يشير الخبير العسكري إلى أنهم يريدون اعترافا وشرعية لدورهم في اليمن والمنطقة، ويسعون للسيطرة على النفط والحكم ومضيق باب المندب، وهو أمر "لن تقبل به القوى الأساسية، ضمنا باكستان وتركيا، وحتى المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)